الساعة 00:00 م
الإثنين 21 سبتمبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.07 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.49 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

بوابة نيويورك الموصدة.. كيف تعيد واشنطن رسم خطوط العلاقة مع السلطة الفلسطينية؟

توقف الإجلاء الطبي لليوم الثاني.. أكثر من 20 ألف مريض وجريح عالقون في غزة

في يوم"الغفران".. الاحتلال يحول القدس لثكنة عسكرية ويصعد استباحته للأقصى

"اللجنة المشتركة" تدعو "أونروا" اعتماد التعليم الوجاهي بغزة

حجم الخط
التعليم الوجاهي من خيام النزوح في غزة
غزة_ وكالة سند للأنباء

دعت اللجنة المشتركة للاجئين بقطاع غزة، اليوم الإثنين، وكالة "أونروا" إلى اعتماد التعليم الوجاهي بمدارسها، بما ينسجم مع قرار وزارة التربية والتعليم ببدء العام الدراسي الجديد، محذّرة من أن استمرار التعليم الإلكتروني خيارًا رئيسيًا يهدد تكافؤ الفرص ويعمّق الفاقد التعليمي.

وأكدت اللجنة المشتركة في بيان تابعته "وكالة سند للأنباء"، أن عودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة تمثل حقًا أساسيًا وضرورة تربوية ونفسية ومجتمعية، ولا سيما في ظل ما تعرض له أبناؤنا من انقطاع طويل عن التعليم وما ترتب عليه من فاقد تعليمي كبير.

وأضاف بيان اللجنة أن "التعليم ليس خدمة ثانوية يمكن تعليقها أو تقليصها، وإنما حق أساسي من حقوق اللاجئين وأبنائهم".

وطالب، أونروا بالإسراع في تجهيز المدارس التي أُخليت من النازحين وإعادتها إلى جاهزيتها، وتوفير الأثاث المدرسي والمستلزمات التعليمية والكتب والمواد الدراسية كافة، وعدم ترك أي مادة مقررة من دون أدواتها، مع الاستفادة من التعليم عن بُعد كأداة مساندة لا بديلًا عن الوجاهي.

وشددت اللجنة على ضرورة معالجة الفاقد التعليمي عبر خطة واضحة ومعلنة، والتنسيق المباشر والمستمر بين "أونروا" ووزارة التربية والتعليم لتوحيد السياسات التعليمية، محذّرة من أن أي معالجة للأزمة المالية للوكالة يجب ألا تكون على حساب التعليم أو الخدمات الأساسية.

"أونروا" والتعليم الوجاهي

وفي مقابلة خاصة سابقة لـ "وكالة سند للأنباء"، أكد رئيس قطاع التعليم في اتحاد الموظفين بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في قطاع غزة، أحمد موسى، أن نحو 80 مدرسة تابعة للوكالة تعمل حاليًا بنظام التعليم الوجاهي، إلى جانب مراكز وخيام تعليمية أخرى، محذرًا من تداعيات إجراءات إعادة الهيكلة وتقليص الخدمات على مستقبل العملية التعليمية ودور الوكالة تجاه اللاجئين.

وأوضح أن الخيام التعليمية التي جرى افتتاحها في منطقة المواصي جنوب قطاع غزة وغيرها لا تدخل ضمن المدارس الـ 80 العاملة بالتعليم الوجاهي، بل تمثل مساحات تعليمية إضافية أُنشئت في مناطق النزوح للوصول إلى الطلبة الذين يصعب التحاقهم بالمدارس.

وأشار إلى أن كل منطقة تعليمية تضم قرابة 12 ألف طالب، ما يجعل إعادة تشغيل عدد محدود من المدارس في كل منطقة قادراً على إحداث فارق كبير.

وفي المقابل، أشار موسى إلى وجود نحو 79 مركزًا تعليميًا غير رسمي يلتحق بها قرابة 62 ألف طالب من أصل نحو 250 ألف طالب، موضحًا أن هذه المراكز لا تمثل بديلًا كاملًا عن المدرسة، ولا توفر مسارًا تعليميًا متكاملًا من حيث الاختبارات والانتظام الدراسي، مما أسهم في تعميق الفاقد التعليمي خلال الفترة الماضية.

وحذّر رئيس قطاع التعليم من تداعيات إجراءات إعادة الهيكلة التي تنفذها "أونروا" تحت ذريعة الأزمة المالية، مؤكدًا أن هذه الإجراءات باتت تنعكس على البرامج والخدمات المقدمة وفي مقدمتها قطاع التعليم.

عودة موسم المدارس بغزة

وبدأ 400 ألف طالب وطالبة  في قطاع غزة، صباح السبت الماضي، عامهم الدراسي 2026/2027 داخل صفوف وجاهية، بعد انقطاع عن الدراسة النظامية استمر نحو ثلاثة أعوام، وسط الخيام، وبلا حقائب، تزامنًا مع شح القرطاسية، وغياب الزي المدرسي، في مشهد يخلو من مظاهر "موسم المدارس" التي اعتادتها العائلات قبل الحرب.

وأوضحت وزارة التربية والتعليم العالي أنها تمكنت، بالتعاون مع شركائها ووكالة الغوث، من إعادة نحو نصف مليون طالب وطالبة إلى مقاعد الدراسة، عبر تجهيز مدارس ميدانية ومساحات تعليمية بديلة، مشددة على أن الخطوة استجابة طارئة لا بديل من استعادة التعليم النظامي في مدارس آمنة ومهيأة.

وبيّنت معطيات تربوية أن نحو 350 ألف طالب في المدارس الحكومية يتوزعون على 208 مدارس متاحة، فيما تقدر الحاجة بثلاثة أمثال هذا العدد لاستيعاب الطلبة بصورة مناسبة.

وكانت وزارة التربية والتعليم العالي، قد أعلنت تأجيل انطلاق العام الدراسي الجديد 2026/2027 في غزة، لأسباب فنية ولوجستية، ومراعاة لظروف الطقس وارتفاع درجات الحرارة نظراً لدراسة أعداد كبيرة من الطلبة في خيام وكرفانات مؤقتة.

وفي تصريح سابق خاص لـ "وكالة سند للأنباء"، أوضح المتحدث باسم الوزارة بقطاع غزة، أحمد عايش النجار، أن خطة العام الدراسي ترتكز على التوسع في "النقاط التعليمية الوجاهية" لاستيعاب أكبر عدد من الطلبة واستعادة التعليم المباشر تدريجيًا، مع إبقاء مسار المدارس الافتراضية للطلبة الذين تحول ظروفهم دون الحضور، بمن فيهم العالقون في مصر.

من جانبه، كشف المتحدث باسم الوزارة، صادق الخضور، في حديث سابق لـ "وكالة سند للأنباء" أن المساعي تتركز على توفير نحو 700 مدرسة ومركز تعليمي مشترك بالتعاون مع وكالة "أونروا" والجهات الشريكة.

وبيّن "الخضور" أن تأجيل الانطلاق جاء أيضًا تلبية لطلب "أونروا" لاستكمال تجهيز مرافقها التعليمية وضمان تسهيل التحاق ما بين 350 ألفًا إلى أكثر من نصف مليون طالب وطالبة (بتقديرات تصل إلى 541 ألفًا) بأقرب نقطة تعليمية ممكنة.