الساعة 00:00 م
الإثنين 21 سبتمبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.07 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.49 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

بوابة نيويورك الموصدة.. كيف تعيد واشنطن رسم خطوط العلاقة مع السلطة الفلسطينية؟

توقف الإجلاء الطبي لليوم الثاني.. أكثر من 20 ألف مريض وجريح عالقون في غزة

في يوم"الغفران".. الاحتلال يحول القدس لثكنة عسكرية ويصعد استباحته للأقصى

مخاوف متصاعدة من خطر انهياره..

خاص بالفيديو برج بنك فلسطين.. "قنبلة موقوتة" تُنذر بكارثة إنسانية

حجم الخط
برج بنك فلسطين المهدد بالانهيار وسط مدينة غزة
غزة_ وكالة سند للأنباء

في قلب مدينة غزة، وتحديدًا في شارع عمر المختار الحركي والتجاري، يلوح خطر داهم يهدد حياة الآلاف من المدنيين والنازحين المقيمين في الخيام المحيطة ببرج بنك فلسطين المتصدع.

ومع اقتراب فصل الشتاء وما يحمله من عواصف ومنخفضات جوية متلاحقة، يتحول البرج الآيل للسقوط إلى "قنبلة موقوتة" تنذر بكارثة إنسانية إن لم يتم تدارك الأمر عاجلًا.

وأفاد النازح وجيه النجار، خلال حديثه لـ "وكالة سند للأنباء"، بأن برج بنك فلسطين الواقع في شارع عمر المختار، يقع في منطقة تجارية حيوية يمر منها يوميًا أكثر من 5 آلاف شخص ذهابًا وإيابًا.

وأشار "النجار" إلى أن البرج المتصدع محاط بأعداد كبيرة من خيام النازحين، مما يرفع من حجم التهديد المباشر بوقوع كارثة أو إصابات بالغة في حال انهار المبنى على رؤوس السكان والمارة.

ولفت النظر إلى أن الأهالي في المنقطة المحاظة بالبرج يترقبون فصل الشتاء بقلق بالغ؛ لكونه لا يرحم في ظل العواصف والمنخفضات التي قد تتسبب في انهيار مثل هذه الأبنية المتصدعة.

من جانبه، أكد النازح محمد مراد، لـ "وكالة سند للأنباء"، أن البرج يشكل خطرًا ماثلًا يمر بالقرب منه الناس باستمرار وهو آيل للسقوط في أي لحظة مع قدوم فصل الشتاء.

وأضاف "مراد" أن الخيام تنتشر بكثافة خلف البرج وأمامه، مؤكدًا أن انهيار المبنى بأي اتجاه سيلحق ضررًا فادحًا بالناس.

واختتم بمناشدة عاجلة للتدخل السريع، وإزالة البرج؛ لحماية أرواح النازحين الذين لا يملكون سوى هذه الخيام المتهالكة، التي لا تقيهم من ريح أو شتاء عاصف.

وأمس الأحد، أعلن بنك فلسطين، قراره إزالة برجه في منطقة الجندي المجهول بحي الرمال وسط مدينة غزة، بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان والهيئة العربية الدولية للإعمار، بعد أشهر من التحذيرات من خطورة وضعه الإنشائي.

ويأتي القرار وسط تحذيرات متواصلة من مبانٍ متصدعة في قطاع غزة، ولا سيما بعد انهيار عمارة السعادة في مدينة غزة، الأربعاء الماضي، ما أسفر عن استشهاد 21 فلسطينيًا وإصابة 45 آخرين.

وكانت العمارة قد انهارت فجر 16 سبتمبر/ أيلول الجاري، بعد ظهور تصدعات وتشققات مفاجئة، وفق الدفاع المدني، الذي تمكنت طواقمه من إجلاء 35 شخصًا من المبنى والخيام المجاورة قبل الانهيار، ثم تعاملت مع 45 مصابًا وانتشلت جثامين 21 شهيدًا.

وتشير تقديرات الدفاع المدني إلى وجود نحو 2000 مبنى مأهول في مناطق مختلفة من القطاع مهدد بالانهيار، فيما أُبلغ سكان عدد منها بخطورتها وطُلب منهم إخلاؤها.

ووفق بيانات وزارة الأشغال، تضرر أو دُمّر نحو 81% من مباني قطاع غزة، بما يقدّر بنحو 200 ألف منشأة.

ويحيط ببرج بنك فلسطين تجمع سكاني وخيام للنازحين وبسطات ومحال مؤقتة، ما يزيد مخاطر أي انهيار محتمل، في وقت يفاقم نقص معدات الإنقاذ والهدم الهندسي صعوبة التعامل مع المباني المتضررة التي ما زالت مأهولة.

ولا تقتصر أزمة الأبنية الخطرة على برج بنك فلسطين، إذ حذرت جهات محلية من أن مباني متضررة أخرى ما زالت مأهولة، بينما يفاقم نقص معدات الإنقاذ والهدم الهندسي صعوبة التعامل معها، ويجعل تأمين محيطها وإخلاء السكان أولوية عاجلة.