أعربت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عن تقديرها للمواقف الواضحة التي عبّرت عنها الدول العربية والإسلامية والعديد من دول العالم، والتي تدين العدوان والانتهاكات المستمرة بحق أهالي قطاع غزة.
وثمنت حركة "حماس"، وفق تصريح صحفي تابعته "وكالة سند للأنباء" اليوم الأربعاء، المواقف التي تدعو إلى وقفة جادة بشأن العدوان على غزة، ورفع الحصار وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، ومحاسبة الاحتلال على ما ارتكبه من مجازر وجرائم إبادة بحق المدنيين.
وأعلنت أنها تتابع باهتمام بالغ الحراك السياسي والدبلوماسي الجاري على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وما رافقه من مواقف صادرة عن الدول العربية والإسلامية والدول الصديقة الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني.
ورحبت بالرفض العربي والإسلامي والدولي لمخططات التهجير القسري، ومشاريع الضم والاستيطان والإحلال التي تمضي بها حكومة الاحتلال في الضفة الغربية والقدس.
وأكدت "حماس" أن الشعب الفلسطيني سيبقى متمسكًا بأرضه وحقوقه الوطنية، وسيتصدى لكل محاولات تصفية القضية الفلسطينية، أو فرض وقائع جديدة بالقوة، مثمنة كل جهد إقليمي ودولي جاد يسهم بوقف معاناة الشعب الفلسطيني، وإنهاء العدوان عليه.
وشددت على أهمية ترجمة المواقف والبيانات الصادرة عن القادة والوزراء العرب والمسلمين إلى تحرك سياسي ودبلوماسي فاعل، يمارس ضغطًا حقيقيًا لوقف انتهاكات الاحتلال وإلزامه باستحقاقات الاتفاقات والتفاهمات المبرمة.
ونوهت إلى أن أي خطط أو مبادرات سياسية يجري بحثها ينبغي أن تنطلق من احترام إرادة الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير، وإنهاء الاحتلال، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
ودعت ثماني دول عربية وإسلامية، أمس الثلاثاء، الاحتلال الإسرائيلي إلى الوفاء بالتزاماته بموجب المرحلة الأولى من اتفاق غزة، مطالبة الولايات المتحدة الانخراط الفاعل لضمان تنفيذها، ومعربةً عن بالغ قلقها إزاء استمرار المعاناة الإنسانية في القطاع.
وقال وزراء خارجية؛ السعودية ومصر وقطر والأردن والإمارات وتركيا وباكستان وإندونيسيا، في بيان مشترك، إنهم جددوا رفضهم القاطع لأي تدابير تستهدف تهجير الفلسطينيين من وطنهم، مؤكدين حقهم في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم.
وشدد الوزراء على ضرورة التزام "إسرائيل" بالمرحلة الأولى من الاتفاق بشأن غزة، بما يشمل تنفيذ الالتزامات المتعلقة بالتهدئة والوضع الإنساني، داعين الولايات المتحدة إلى انخراط فاعل ومستدام يضمن وفاء الاحتلال بالتزاماته.
