الساعة 00:00 م
الإثنين 28 سبتمبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.04 جنيه إسترليني
4.3 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.05 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الكاش المحاصر.. كيف تحوّل المال في غزة من سلعة نادرة إلى عبء على حامليه؟

غزة: أجساد الشهداء متفتتة ومحترقة تعقّد مهمة طواقم الانتشال والطب الشرعي

الانتخابات التشريعية الفلسطينية.. هل باتت أقرب إلى الانعقاد أم التأجيل؟

أبو الحمص: اقتحام "بن غفير" لزنزانة الأسير حسن سلامة تصعيد إرهابي

حجم الخط
ابن غفير يتوعد الأسير حسن سلامة
رام الله_ وكالة سند للأنباء

قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، رائد أبو الحمص، اليوم الإثنين، إن اقتحام وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير لزنزانة الأسير حسن سلامة وتهديده بالقتل، "تصعيد إرهابي" يعري صمت المجتمع الدولي المتخاذل بحق الأسرى الفلسطينيين.

وأوضح "أبو الحمص" في تصريحات صحفية وصلت "وكالة سند للأنباء" أن مقاطع الفيديو التي وثقت اقتحام "بن غفير" لزنزانة الأسير القائد حسن سلامة، وتوجيهه تهديدات علنية بالقتل والإعدام متحصنًا بحراسه، تكشف مدى الانحطاط والبلطجة الرسمية التي تصل إليها أروقة إدارة السجون الإسرائيلية.

وتساءل باستنكار عن غياب المجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية، مشددًا على أن ما يجري داخل المعتقلات هو "إرهاب دولة منظم"، وأن صمت العالم يمثل تواطؤًا وضوءًا أخضر لمزيد من الجرائم والتطرف العنصري.

وأكد "أبو الحمص" أن هذه الممارسات الإجرامية لن تكسر عزيمة الأسرى، محذرًا من أن سياسات الاحتلال وعصاباته تشكل خطرًا داهمًا لا يطال الشعب الفلسطيني وحده فحسب، بل يهدد السلم والأمن العالمي بأسره.

ومساء أمس الأحد، نشر المتطرف "بن غفير" على حسابه في منصة "إكس" عقب اقتحامه زنزانة الأسير سلامة، مقطع فيديو يظهر فيه تهديدًا مباشرًا للأسير بالقتل، قائلًا: "أريد قتلك.. أريد إعدامك".

ويعتبر سلامة قائدًا عسكريًّا فلسطينيًا، شارك في الانتفاضة الأولى، وأصبح من قادة الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".

واتهمه الاحتلال بالمسؤولية عن سلسلة عمليات تفجيرية، أوقعت عشرات الإسرائيليين بين قتيل وجريح، لُقب بـ "بطل عمليات الثأر المقدّس"، التي أعقبت اغتيال المهندس يحيى عياش عام 1996.

واعتقلت قوات الاحتلال الأسير سلامة، بعد إصابته في مدينة الخليل، في أيار 1996، وحكم عليه بالسجن المؤبد 48 مرة و30 عامًا إضافية، ورفض الاحتلال الإفراج عنه ضمن صفقات تبادل الأسرى المختلفة.