دعا مركز حنظلة للأسرى والمحررين، بالتزامن مع "أكتوبر الوردي"، إلى ضمان حق الأسيرات الفلسطينيات في الرعاية الصحية والفحوصات الدورية والكشف المبكر، محذرًا من مخاطر استمرار الإهمال الطبي داخل سجون الاحتلال.
وقال مركز "حنظلة"، في بيان صدر اليوم الخميس وتلقته "وكالة سند للأنباء"، إن صحة الأسيرات حق إنساني لا يحتمل الإهمال أو التأجيل، داعيًا المؤسسات الدولية إلى متابعة أوضاعهن الصحية وضمان حصولهن على الرعاية والعلاج اللازمين.
وأكد أن حملات التوعية والكشف المبكر عن سرطان الثدي يجب أن تشمل الأسيرات الفلسطينيات، ولا سيما حقهن في فحوصات "الماموغرام" الدورية والفحوصات النسائية المتخصصة.
وأشار إلى حاجة الأسيرات إلى رعاية صحية نسائية منتظمة داخل سجون الاحتلال، محذرًا من أن حرمانهن من الفحوصات الطبية يفاقم المخاطر الصحية ويؤخر اكتشاف الأمراض وعلاجها.
ويحتجز الاحتلال الغالبية العظمى من الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون، حيث تشير معطيات حقوقية إلى ظروف صحية صعبة، تشمل نقص الرعاية الطبية المتخصصة.
وتفتقر عيادة السجن، وفق المعطيات الواردة في البيان، إلى أطباء متخصصين في أمراض النساء والأورام، ويقتصر الفحص في حالات كثيرة على طبيب عام أو ممرض.
كما تحدثت شهادات وثقها مكتب إعلام الأسرى عن تقنين توزيع الأدوية، إذ تُصرف كميات محددة لكل غرفة دون مراعاة عدد الأسيرات أو اختلاف حالاتهن الصحية.
وأدى ذلك، وفق شهادات الأسيرات، إلى اضطرار بعض الأسيرات للتنازل عن حصصهن الدوائية لصالح زميلات يعانين حالات مرضية أشد.
نقص النظافة والفحوصات
وبحسب تقارير للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم"، تواجه الأسيرات منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تدهورًا في ظروف الرعاية الصحية.
وتشمل المشكلات نقص مواد النظافة الشخصية ومستلزمات الصحة النسائية، إلى جانب الاكتظاظ وانتشار أمراض جلدية، بينها الحكة الشديدة والحساسية، دون تلقي العلاج الكافي.
ويحذر المركز من أن غياب الفحوصات الدورية، أو تأخير متابعة ظهور كتل وأعراض غير طبيعية، قد يؤدي إلى اكتشاف الأمراض في مراحل متقدمة ويقلل فرص العلاج.
