وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الخميس، 21 اعتداءً إسرائيلياً ضد المزارعين في الضفة الغربية خلال 12 ساعة فقط، توزعت بين 13 اعتداءً نفذها المستوطنون و8 نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي، بين الساعة السادسة من صباح اليوم والسادسة مساءً.
وأكدت الهيئة، في بيان لها، أن تزامن إرهاب المستوطنين مع الإجراءات العسكرية للجيش يحوّل موسم الزيتون إلى أداة ضغط اقتصادي لتهجير المزارعين.
وأضافت أن المعطيات تكشف عن استراتيجية ممنهجة تهدف إلى تقويض مقومات الزراعة الفلسطينية وتدمير مصادر رزق المواطنين، لتهيئة الأرضية وفرض السيطرة التامة لتوسيع المشاريع الاستيطانية.
وشملت الانتهاكات اعتداءات جسدية، واحتجاز مزارعين واعتقالهم وطردهم من حقولهم وسرقة المحاصيل، واقتلاع مئات الأشجار المعمرة في محافظات: نابلس، ورام الله والبيرة، والخليل، والقدس، وجنين، وسلفيت.
وكانت الهيئة أعلنت، الاثنين، توثيق 136 اعتداءً مرتبطاً بموسم قطف الزيتون، نفذها الجيش الإسرائيلي ومستوطنون منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تنوعت بين الضرب والطرد والترهيب وإطلاق النار وقنابل الغاز والاعتقال، إضافة إلى سرقة الثمار ومعدات القطاف وتخريب الأشجار.
