هاجم مستوطنون، اليوم الجمعة، مزارعين فلسطينيين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في أراضي بلدة برقا، شرق مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية أنَّ عدداً من المستوطنين اقتحموا المنطقة، وهاجموا قاطفي زيتون أثناء عملهم في أرضهم ببلدة برقا، دون ورود تفاصيل عن إصابات حتى لحظة كتابة الخبر.
ويأتي الاعتداء في سياق تصاعد الهجمات التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي ضد المزارعين وأراضيهم الزراعية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، عبر الاعتداء الجسدي والترهيب، ومنع الوصول إلى الأراضي، وسرقة المحاصيل وتخريب الأشجار.
219 اعتداءً منذ مطلع أكتوبر
وأعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في 12 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تسجيل 219 اعتداءً إسرائيليًا منذ بداية الشهر في الضفة الغربية، بينها 177 اعتداءً نفذها مستوطنون، و42 اعتداءً شهدت مشاركة مباشرة بين قوات الاحتلال والمستوطنين.
وأوضحت المعطيات أن 136 من هذه الاعتداءات ارتبطت بموسم قطف الزيتون، وأسفرت اعتداءات المستوطنين عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإلحاق أضرار مباشرة بـ88 مواطنًا، إلى جانب تخريب واقتلاع 14,600 شجرة، بينها 9,334 شجرة زيتون.
وفي السياق ذاته، أظهرت بيانات وزارة الزراعة الفلسطينية، حتى نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، تضرر 98,293 شجرة زيتون في الضفة الغربية، فيما تجاوزت الخسائر المباشرة لمحصول الزيتون 66.5 مليون دولار، في ظل الاعتداءات المتواصلة والقيود المفروضة على وصول المزارعين إلى أراضيهم.
ويُعد موسم الزيتون من المواسم الزراعية الأساسية في فلسطين، إذ تعتمد عليه آلاف العائلات في تأمين دخلها السنوي، فيما تؤدي الاعتداءات المتكررة إلى تهديد سلامة المزارعين وحرمانهم من جني محاصيلهم، فضلًا عن إلحاق خسائر بالقطاع الزراعي الفلسطيني.
