أمهلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أهالي خربة سروج قرب بلدة اليامون غرب جنين، مدة أسبوع واحد لإخلاء منازلها ومنشآتها وحظائر المواشي، تمهيداً لإقامة مستوطنة جديدة.
وقال مواطنون من سكان الخربة إن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة وأبلغت العائلات شفهياً بإخلاء مساكنها ومنشآتها خلال أسبوع.
وأوضحوا أن قوات الاحتلال طلبت منهم إرسال صور عبر تطبيق "واتساب" تُثبت أنهم باشروا الإخلاء، وإن لم يفعلوا فستقتحم جرافات الاحتلال الخربة وتهدمها.
وتقطن الخربة عشر عائلات، ويوجد فيها عشرة بركسات تستخدم كحظائر لتربية المواشي. وتعيش هذه العائلات في الخربة منذ خمسينات القرن الماضي، وتمتلك وثائق تثبت حقوقها في الأراضي.
ويقول الأهالي إن القرار لا يهدد مساكنهم وحسب، بل يهدد بتشتيتهم وحرمانهم من مصادر رزقهم، إذ يعتمدون في معيشتهم على تربية المواشي والزراعة، لا سيما أشجار الزيتون.
ويأتي هذا القرار في ظل تصاعد إجراءات الاحتلال في محيط مدينة جنين وريفها، بالتزامن مع عودة المستوطنين إلى 5 مستوطنات مخلاة منذ 21 عاما في شمال الضفة الغربية.
يذكر أن الخربة شهدت خلال الشهور الماضية عمليات تجريف واسعة، شملت مئات الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون، وتخللها هدم بركسات زراعية، في اعتداءات متكررة منذ سبتمبر/أيلول 2025.
وتشير مصادر مختصة إلى وجود مخطط لتوسع استيطاني كبير جدا في المنطقة، يتضمن تعديل الجدار الفاصل في المنطقة، وأن الاحتلال يخطط لمصادرة أكثر من 500 دونم لإقامة منطقة صناعية تشكل امتدادا لمنطقة "شاكيد" الصناعية الاستيطانية.
