أدانت الجامعة الإسلامية بغزة، اليوم الأحد، استهداف طيران الاحتلال الإسرائيلي لحرم الجامعة ومحيطه في اعتداءين متتاليين، أسفرا عن استشهاد وإصابة عدد من الموظفين والطلبة، داعية لتوفير الحماية للمؤسسات التعليمية.
وأوضحت الجامعة، في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، أن الاعتداء الأول أسفر عن إصابة عدد من الطلبة، من بينهم طالبة لا تزال حالتها خطيرة، فيما أسفر الثاني عن استشهاد ثلاثة من موظفي الجامعة وإصابة آخرين.
ونعت الجامعة شهداءها، وقدمت العزاء والمواساة إلى ذويهم وزملائهم، وحملت الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن هذه الاعتداءات وتداعياتها.
ودعت المؤسسات الدولية والحقوقية والأكاديمية إلى تحمل مسؤولياتها، والتحرك العاجل لتوفير الحماية للطلبة والموظفين والمؤسسات التعليمية.
وأكدت الجامعة أن سلامة طلبتها وموظفيها تظل في مقدمة أولوياتها، مبينة أنها تتابع التطورات الميدانية وتتعامل مع مستجداتها بما يراعي سلامة الجميع، داعية الطلبة وذويهم إلى متابعة الإعلانات الصادرة عبر قنواتها الرسمية للاطلاع على المستجدات المتعلقة بالعملية التعليمية أولاً بأول.
وشنّ طيران الاحتلال الحربي، اليوم الأحد، غارتين جويتين استهدفت الأولى مجموعة من الطلاب داخل حرم الجامعة الإسلامية جنوب غربي مدينة غزة، ما أدى لتسجيل عدة إصابات وتضرر مبنى و4 مركبات.
وفي وقت لاحق، استهدفت غارة ثانية عناصر أمن الجامعة الإسلامية، ما أسفر عن ارتقاء 3 شهداء هم: سامي بارود، وأشرف دحلان، وشادي أبو عطايا، وإصابة آخرين.
ويواصل جيش الاحتلال خرقه لاتفاق التهدئة وإنهاء الحرب العدوانية على قطاع غزة؛ والموقع في الـ 10 من أكتوبر 2025، عبر الغارات الجوية والقصف المدفعي وإطلاق النيران في مختلف مناطق القطاع.
