حمدونة: صور "حناتشة" تختصر وحشية الاحتلال

حجم الخط
الأسير الفلسطيني وليد حناتشة
غزة - وكالة سند للأنباء

قال مدير "مركز الأسرى للدراسات" رأفت حمدونة، إن ما أظهرته الصور من آثار التعذيب للمعتقل الفلسطيني وليد حناتشة وهو في أقبية التحقيق بزنازين سلطات الاحتلال الإسرائيلي اختصرت الكلمات في وصف وحشية الاحتلال.

وأكد حمدونة في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، أن سلطات الاحتلال تمارس التعذيب النفسي والجسدي بحق كل المعتقلين الفلسطينيين دون استثناء.

وأضاف أن أجهزة الأمن الاسرائيلية خلال التحقيق تمارس أشكال تعذيب محرمة دولياً وفق اتفاقية مناهضة التعذيب للعام 1984 القاضية بمنع التعذيب وضروب العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.

وأوضح أن مرحلة التعذيب للأسرى في السجون الاسرائيلية تبدأ منذ لحظة الاعتقال مروراً بالتحقيق وتستمر طوال الاعتقال بأشكال مختلفة.

وبين حمدونة، أن أقسى مراحل التعذيب تكون أثناء التحقيق التي تبدأ بتغطية الرأس بكيس ملوث، وعدم النوم، وعدم العلاج ، واستخدام الجروح في التحقيق ، ووضع المعتقل في ثلاجة.

ومن بين الأساليب أيضاً، توقيف المعتقل لفترات طويلة، وأسلوب العصافير وما ينتج عنه من تداعيات نفسية، واستخدام المربط البلاستيكي والمعدني لليدين والقدمين، ورش الماء البارد والساخن على الرأس.

ولفت حمدونة إلى استخدام الاحتلال في التعذيب الموسيقى الصاخبة، ومنع الخروج للمرحاض بشكل طبيعي، واستخدام الضرب المبرح، والشبح لساعات طويلة بل لأيام.

كذلك استخدامها أساليب الهز العنيف للرأس الذي يؤدي إلى إصابة الأسير بالشلل أو إصابته بعاهة مستديمة ، والأخطر من كل ذلك، استخدام القوة المبالغ فيها .

وبين حمدونة أن المعتقل حناتشة عذب لثلاث جولات تحقيق، وتواصلت لأكثر من عشرين ساعة يوميًا، تخللها استبدال المحققين كل 8 ساعات بمحققين آخرين، وفق ما نقلت وسائل إعلام عن عائلة الأسير.

ودعا مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والانسانية الضغط على إسرائيل للالتزام بها والعمل على حماية الأسرى.

وناشد الجهات المختصة بمتابعة أحوال الأسرى منذ لحظة اعتقالهم ، والاطلاع على صحة الأسير حناتشة ، وحماية الأسرى الفلسطينيين من بطش السجانين وقسوة المحققين.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk