إدانة واسعة لحادث "هاناو"

حجم الخط
154357425011866644.jpeg
ألمانيا-وكالات

توالت ردود الفعل المنددة بحادثي إطلاق النار في مدينة "هاناو" بولاية هسن غربي ألمانيا، داعية إلى تكثيف الجهود لمحاربة الإرهاب اليميني المتطرف الذي يتصاعد في أوروبا.

فمن جانبها، كشفت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن وجود مؤشرات يمينية متطرفة كخلفية للجريمتين اللتين هزتا مدينة هاناو.

ونددت بما وصفته عملية "السم المتمثل في العنصرية" بعد عمليتي إطلاق النار.

كما أعلن الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير تضامنه مع الضحايا.

 وقال: "أقف إلى جانب كل المهددين بالحقد العنصري.. إنكم لستم لوحدكم".

من جانبه، دعا وزير الخارجية الألماني هايكو ماس لتكثيف مكافحة الإرهاب اليميني.

 وكتب في تغريدة عبر حسابه على موقع "تويتر" قائلا: "صار الإرهاب اليميني تهديدا لبلادنا مرة أخرى". 

وأكد الوزير أنه من الواضح منذ فترة طويلة أنه "يجب أن تدافع الديمقراطية عن نفسها في مواجهة أعداء الحرية".

وأكد أن ذلك يسري أيضا بالنسبة لدولة القانون.

مدينة هاناو بولاية هسن غربي ألمانيا شهدت مقتل تسعة أشخاص في موقعين مختلفين، مساء الأربعاء.

 ثم عثرت الشرطة بعد الجريمة بساعات، ليلة الأربعاء/الخميس على جثة الشخص الذي يشتبه بأنه هو من أطلق النار على الأشخاص التسعة، في مسكنه.

كما عثرت الشرطة على جثة أخرى أيضا بالمسكن، ويجري الادعاء العام الاتحادي بألمانيا حاليا تحقيقات على خلفية الاشتباه في أنها جريمة إرهابية.

وأكد وزير داخلية ولاية بافاريا يواخيم هيرمان ضرورة الاعتقاد بأن الجريمة "ذات دوافع أصولية يمينية معادية للأجانب".

وأعربت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين عن شعورها "بصدمة عميقة"، إزاء عمليتي إطلاق النار في هاناو.

وكتبت على حسابها على موقع تويتر: "هذا الصباح، بحزن كبير أفكّر بعائلات وأقارب الضحايا الذين أُقدّم لهم تعازيّ الحارة.. اليوم، نتشارك حزنكم".

كما وصف رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل الاعتداء المزدوج بأنه "مأساة" وندّد بـ"خسارة أرواح بشرية بلا طائل".

وأعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن حزنه الشديد ودعمه الكامل لألمانيا في مواجهة هذا الاعتداء المأاوي، في هاناو. 

 

 

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk