قال الرئيس محمود عباس إنه بمجرد أن تعلن اسرائيل عن تبني الضم، فسنتخذ الإجراءات المناسبة، وهذه الإجراءات ليست بحق إسرائيل وحدها ولكن بحق أميركا.
وأكد في كلمته بمستهل اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير مساء اليوم الخميس، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، سنتخذ الإجراءات المناسبة ضد أمريكا لأنها هي من قررت وصممت وبدأت كل المشروع.
وأكد الرئيس رفضه المطلق لما يسمى صفقة القرن.
وباء كورونا
وأضاف "بدأنا بإعلان حالة الطوارئ احتياطًا والتي كانت خطوة سباقة، وذلك من خلال منع الاجتماعات وإغلاق المدارس والجامعات والمساجد والكنائس (بكل أسف)".
وتابع الرئيس "أريد أن أسجل بكل فخر واعتزاز موقف الشعب الفلسطيني دون استثناء، من القيادات والكوادر والأجهزة الأمنية والطواقم الطبية والتنظيمات والتي أخذت جميعها موقفا واحدا موحدا لحماية شعبنا".
وأضاف "بدأنا بإجراء الفحوصات التي لم تكن متوفرة لدينا في البداية بشكل كاف، وبحثنا في كل أرجاء العالم عن طريق المساعدات أو عن طريق شرائها لإجراء الفحوصات للمواطنين".
واستطرد "أستطيع القول إننا نجحنا على الأقل بمنع انتشار هذا الوباء الخطير والصعب، وكنا من الدول الأقل انتشارا مقارنة مع باقي دول العالم بسبب الإجراءات الاستباقية التي اتخذناها".
وبين سيادته، أنه لا أحد يعلم متى ستنتهي هذه الجائحة، ولم يكتشف لقاح لهذا الفيروس لغاية الآن.
وأشار إلى أن عدد الإصابات لدينا أقل من غيرنا، حيث تبلغ الإصابات حاليا في فلسطين 542، وتشمل الإصابات المسجلة في الضفة الغربية بما فيها القدس، وقطاع غزة.
ولفت إلى أن الحالات التي لا زالت مصابة 317 مصابا، بعد شفاء 222 مصابا. وحالات الشفاء هذه سجلت من خلال عدم الاختلاط والحجر الصحي في المنازل والفنادق والمستشفيات،.
وقال الرئيس "نحن، والحمد لله، لدينا المستشفيات، والاستعداد اللازم لاستقبال المرضى، خاصةً إذا احتاج المريض إلى عملية التنفس الاصطناعي، ولدينا عدد لا بأس به، وللآن لم يشغل سرير واحد منها".
وتابع "أغلب المرضى موجودون في وضع، ليس بالسيء، ولكن في وضع طبيعي ومتوسط، وهناك مرضى وضعهم طفيف، وهناك مرضى تماثلوا للشفاء، كما قلت وعددهم 222 شخصا".
وأشار إلى أن الوفيات حالتان في القدس، وحالتان في الضفة الغربية، "وهذا ما لدينا. ولذلك، فإننا نحمد الله على أننا نتابع هذا الموضوع ومستعدون للاستمرار في ذلك".
وتابع الرئيس عباس "لدينا 6 محافظات خالية تماما من الوباء، ويجب أن نخفف الإجراءات، لكن نخفف مع الحفاظ على الإجراءات الوقائية المشددة التي يجب أن تتخذ، مثل الكمامة والقفازات وعدم التجمع".
وأوضح أن الحكومة الآن تدرس كيفية التخفيف عن المواطنين ولكن مع تشديد العقوبة على المخالفين لإجراءات الوقاية.
وأشار الرئيس إلى أننا أعدنا مواطنينا العالقين في الخارج، حيث بدأ العالقون يعودون على دفعات من الأردن، ونبذل كافة الجهود لإعادة من يرغب بالعودة إلى أرض الوطن، ونقوم بفحص العائدين.