"قوافل الرباط" تواصل إعمار الأقصى

حجم الخط
20171112_64958.jpeg
القدس - وكالة سند للأنباء

وصلت صباح اليوم السبت قافلة جديدة من قوافل إعمار الأقصى من بلدة بئر المسكور في الجليل المحتل وتقل العشرات من فلسطينيي الـ 48، الى المسجد الأقصى المبارك لإعماره بالمصلين والرباط فيه.

وقال القائمون على القوافل إن حافلتين انطلقتا من الجليل إلى الأقصى لأداء كل الصلوات في المسجد ضمن مسيرة قوافل الأقصى المباركة.

وجدد الفلسطينيون في الأراضي المحتلة عام 48 حملات المناصرة لمدينة القدس وللمسجد الأقصى من خلال إعادة تسيير قوافل الأقصى انطلاقاً من مدن الداخل قبل عدة أسابيع، بعد توقفها بسبب جائحة كورونا.

ونشر القائمون على القوافل عددًا من التوصيات للمواطنين الذين يشدون الرحال للمسجد الأقصى، نظرًا للحالة الصحية وجائحة كورونا التي تمر بها فلسطين المحتلة.

وتعود فكرة قوافل الأقصى إلى عدة سنوات حيث عكفت الحركة الإسلامية خاصة، وأهالي الداخل المحتل عمومًا، على تسيير تلك القوافل.

وتأتي تلك القوافل في سبيل تعزيز الوجود العربي والإسلامي في مدينة القدس ومنع استفراد الاحتلال بها وإبطال محاولاته بالسيطرة على الحرم القدسي وجعله لقمة سائغة لدى المجموعات الاستيطانية.

وعادة ما تستهدف قوات الاحتلال قوافل المرابطين القادمين من الأراضي المحتلة عام 48 وتمنعها من الوصول إلى المسجد الأقصى وتقوم بمصادرة الحافلات.

ويأتي استهداف قوات الاحتلال لقوافل المرابطين ضمن محاولاته لفرض واقع جديد قائم على إفراغ الأقصى من المسلمين وإنهاء ظاهرة الرباط والاعتكاف فيه.

ويستهدف الاحتلال إتاحة الفرصة للجماعات الاستيطانية لاقتحامه بكل الأوقات وصولًا إلى تهويده كاملًا.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk