أيهما أفضل الكمامة القماشية أم الطبية؟

حجم الخط
باريس - وكالات

أيهما أفضل القناع القماشي القابل للغسل وإعادة الاستعمال، أم القناع الطبي ذو الاستخدام الواحد؟

هذا السؤال يفرض نفسه في ظل توجه أغلب دول العالم إلى فرض ارتداء أقنعة الوجه في الفضاءات العامة، لمنع انتشار فيروس كورونا.

وقارن تقرير نشره موقع "لاشان أنفو" الفرنسي، بين قناع القماش القابل للغسل وإعادة الاستعمال، وبين القناع الطبي ذي الاستخدام الواحد، وقدمت إيجابيات وسلبيات كل منهما.

وأكد التقرير أن القناع الطبي أكثر فعالية، إذ يحجب ما نسبته 95% من الجسيمات، في حين يمنع القناع القماشي مرور ما بين 70% و90% منها فقط.

وأوضح أن القناع الطبي المطابق للمواصفات الأوروبية (EN14683) يمنع مرور 95% من الجزيئات بحجم 3 ميكرومترات فما فوق، ويحمي حامله من انتقال القطيرات التنفسية.

ويشترط عند ارتداء القناع الطبي ألا تتجاوز مدة استخدامه أربع ساعات، وأن لا يتبلل كثيرا، وأن لا يتم استخدامه مرة ثانية بعد إزالته، أو بعد العطس.

أما القناع القماشي فتُعرفه الجمعية الفرنسية للتقييس بأنه قناع موجه للجمهور، وهدفه تعزيز تدابير الحماية الجماعية.

 وبيّنت الجمعية أن استخدامه لا يعني التخلي عن تطبيق تدابير السلامة واحترام إجراءات التباعد الجسدي.

مع ارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ خلال فترة الصيف، قد يجعل كثيرين يميلون إلى استخدام الكمامة الطبية الأقل سُمكا، وهو ما يُعطيها الأفضلية.

وأكد التقرير أن ارتداء الكمامة مهم جدا في الظروف الراهنة، ويجب الحرص على ارتدائها وخلعها بطريقة صحيحة حتى لا ننقل الجراثيم.

وأوصت الجهات الطبية بغسل اليدين بالصابون أو استخدام المطهر قبل ارتداء الكمامة، ثم مسكها من الأربطة ووضعها على الوجه بطريقة يغطى فيها الأنف والفم والذقن.

وعند إزالتها، ينبغي غسل اليدين مجددا ومسك الكمامة من الأربطة المطاطية، لأن الجزء الأمامي قد يكون ملوثا.

إذا كانت الكمامة طبية، ارمها مباشرة في سلة المهملات، وإذا كانت قماشية ضعها في الغسالة، ثم اغسل يديك مرة أخرى.