الكابينيت يُصادق على احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين

حجم الخط
9a8c5af5d42c45ac610022e1b8aa1b18.jpg
القدس - وكالة سند للأنباء

صادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية "كابينيت" اليوم الأربعاء، على طلب وزير الجيش بيني غانتس، بعدم تحرير جثامين الشهداء الفلسطينيين التي تحتجزها إسرائيل.

وجاء في القرار "ليس تلك التابعة لحماس فقط، وإنما كل من جرح أو قتل إسرائيليًا"، حسبما نقلت عنه وسائل إعلام إسرائيلية.

وقال غانتس في أعقاب قرار الكابينيت: "منذ دخولي إلى وزارة الأمن، أوعزت بإنشاء رزمة ردع واسعة، وأصدرت تعليمات في إطارها بعدم تحرير جثث مخربين وحجز أموال تنظيمات إرهابية".

ونوه إلى "تشديد قوة الهجمات ورد الفعل على أي خرق للهدوء، في أي جبهة".

واعتبر غانتس أن "عدم إعادة جثث المخربين (الشهداء) جزء من التزامنا بالحفاظ على أمن مواطني إسرائيل، وبالتأكيد لإعادة الأبناء إلى الوطن. وأنصح أعداءنا بأن يستوعبوا ويفهموا جيدًا هذه الرسالة".

تفاهمات التهدئة

وتطرق غانتس إلى تفاهمات التهدئة مع حركة "حماس" في قطاع غزة، خلال مقابلتين للإذاعة العامة الإسرائيلية "كان" وإذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم.

وقال: "غيّرنا معادلة رد الفعل، وفوجئوا في غزة من ذلك وأدركوا أننا نتعامل مع قضية البالونات بجدية، ولذلك نفذنا الهجمات كما حدثت. وسنستمر في الدفاع وفي الهجوم كلما اقتضت الحاجة".

المساعدات القطرية

وحول إدخال المساعدات المالية القطرية إلى القطاع، قال غانتس: "يعيش في قطاع غزة ملايين البشر، وعندما يواجهون مشكلة، فنحن نواجه مشكلة أيضًا.. ويوجد خطر كورونا، وينبغي السماح لهم بمواجهة المرض".

وأردف: "نحن نرد بقوة على أي شيء ومسألة، ولن نوافق على الابتزاز وحماس تدرك ذلك".

وأضاف: "توجد اتصالات بين حماس وقطر، التي تشكل نوعًا في مانحة الرعاية للقطاع. وقد واصلنا الهجمات والضغوط وسنعود إلى ذلك بشكل أشد إذا تجددت النيران".

احتجاز أموال

وقال بيان صادر عن مكتب غانتس إن الأخير وقع على 4 أوامر حجز أموال بادعاء علاقة أصحابها مع حماس.

وبحسب البيان فإنه تم حجز مبلغ 900 ألف دولار من شركة الصرافة "أسماء البشيتي" بادعاء "نشاطها لصالح حماس".

كذلك وقع غانتس على أمر لتقييد نقل أملاك وأموال إلى عضوي إدارة المنظمة النشطة في بريطانيا "آي فلسطين"، رامي عبدو وخالد طرعاني، وضد مدير عام المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان، محمود الحنفي.

الغارات في سورية

وحول الغارات الإسرائيلية في سورية، وكانت آخرها أول من أمس، قال غانتس: "إننا نستهدف البنية التحتية للتموضع الإيراني في سورية، والتي ستوجه ضدنا في نهاية الأمر".

وادعى: "لأسفي تقع إصابات بين حين وآخر، وهذا جزء من الأمر. ونحن عازمون على الاستمرار في عمليات دقيقة بقدر الإمكان".

وأضاف: "عازمون على عدم السماح باستهداف أمن إسرائيل، ومن يفعل ذل ذلك سيدفع هو ومضيفيه ثمنًا. وإذا كان هناك إرهاب في سورية، فسيتم استهداف الإرهاب وسورية ستدفع ثمنًا".

واستطرد: "وإذا كان هناك إرهاب في لبنان، فإنه سيتم استهداف الإرهاب ولبنان سيدفع ثمنا".

التطبيع مع الإمارات

وانتقد غانتس رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بشأن عدم اطلاعه على الاتصالات مع الإمارات حول اتفاق التحالف وتطبيع العلاقات.

وأفاد: "لا أقبل أنه ينبغي إقصاء مسؤولين سياسيين وأمنيين رفيعي المستوى عن هذا الأمر. واتهامي بتسريبات هو أمر خطير، لكني أنظر إلى نصف الكأس المليئة، وها هي دولة أخرى سنتمكن من التوصل إلى سلام معها".

وحول التناوب على رئاسة الحكومة، قال إن "لدينا اتفاق وينبغي احترامه. وإذا لم ينفذ، على نتنياهو أن ينظر إلى عيون المواطنين ويقول: كذبت مرة أخرى".