مشروع لترميم أرض كنيسة القيامة في القدس

حجم الخط
كنيسة القيامة
القدس-سند

أعلنت الكنائس المسيحية الرئيسية الثلاث، التي تدير كنيسة القيامة في القدس المحتلة، إطلاق مشروع لترميم أرض الكنيسة المبنية، بحسب الإيمان المسيحي فوق قبر السيد المسيح.

وقال بطريرك القدس للروم الأرثوذكس ثيوفيلوس الثالث في مؤتمر صحفي إن أعمال الترميم تهدف إلى معالجة مشكلة الرطوبة في الطابق السفلي من الكنيسة وتجديد أرضيتها.

ويؤمن المسيحيون بأنّ كنيسة القيامة، أو "كنيسة القبر المقدّس"، بنيت في المكان الذي صلب فيه السيد يسوع المسيح ودُفن.

وبحسب ثيوفيلوس الثالث، فإن المشروع يشتمل على مرحلتين: الأولى تنطلق في أيلول/سبتمبر، ويجري خلالها وضع الدراسات المتعلّقة بالأعمال الواجب إنجازها.

والثانية مرحلة تنفيذ هذه الدراسات وإنجاز أعمال الترميم.

وأوضح أنّ أستاذين جامعيين إيطاليين، ومعهداً علمياً رفيع المستوى، سيكونون مسؤولين عن هذه الأعمال.

 وستجري هذه الأعمال تحت إشراف لجنة مكوّنة من ممثّلين عن الطوائف المسيحية الثلاث.

وأوضح أن كلفة أعمال الترميم، لن تعرف إلا بعد انتهاء الخبراء الإيطاليين من إجراء الدراسات التي يتوقع ان تستغرق عاماً.

من جانبه، قال مسؤول كنسي، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس، أن الكنائس تأمل أن يظلّ الموقع المقدّس مفتوحاً أمام المؤمنين والزوار تماماً، كما كانت عليه الحال خلال أعمال الترميم السابقة التي استمرّت 12 شهراً.

وهذه الكاتدرائية، تعد أقدس موقع على الإطلاق بالنسبة للمسيحيين.

 وتقع بالبلدة القديمة في القدس الشرقية التي احتلّتها إسرائيل منذ أكثر من 50 عاماً ثمّ ضمّتها إليها في قرار لم يعترف به المجتمع الدولي.

وفي 2017، أنجز قسم أول من أعمال الترميم قام خلاله متخصّصون يونانيّون بترميم قبر السيد المسيح، وأعادوا بناء الصخرة الرخامية التي كانت مدعّمة، بهيكل معدني منذ عقود حين ضرب المنطقة زلزال.