أسعار الذهب إلى أين؟

حجم الخط
22-07-20-94559982.jpg
السعودية-وكالات

ينظر المستثمرون إلى الذهب كأهم الملاذات الآمنة في فترة تتسم بارتفاع معدلات المخاطر إلى مستويات كبيرة.

 وفي الوقت ذاته ليس هناك وجهة محددة للمعدن الأصفر وسط حالة اللايقين التي تسود العالم.

وفي ضوء الموقف الحالي، رسمت شركة سبائك الكويت لتجارة المعادن الثمينة سيناريوهين لمستقبل الذهب حتى نهاية العام، بناء على عدة عوامل سياسية واقتصادية وأخرى طبيعية.

وبحسب تقرير الشركة، فإن العامل الأهم الذي يحدد حركة الذهب هو الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقرر إجراءها في الثالث من نوفمبر المقبل.

أشارت سبائك الكويت إلى أن السوق يتأثر بشدة بحالة الغموض التي تكتنف مستقبل الانتخابات التي سيُسمح بالتصويت خلالها عبر البريد كإجراء احترازي بسبب الجائحة.

هناك عامل آخر يتمثل في عدم اليقين بشأن إقرار حزمة تحفيز إضافية ضخمة بقيمة 2.2 تريليون دولار لمساندة الاقتصاد الأمريكي.

في حين يؤثر النمو الاقتصادي على مستقبل الذهب، لاسيما في ظل التقلبات الحادة التي شهدها الاقتصاد الأمريكي بسبب الجائحة.

 وبعد أن انكمش بمقدار 31.4% في الربع الثاني من 2020، من المتوقع أن يعاود النمو بنسبة 30% في الربع الثالث ثم ينكمش مجدا بنسبة 4% في الفصل الأخير من العام.

وبناء على هذه العوامل، فإن السيناريو الأول لحركة الذهب حتى نهاية 2020 يتمثل في عودة الأسعار الي ملامسة المستوى التاريخي للمعدن الأصفر عند 2075 دولار للأوقية:

لكن هذا مرتبط بارتفاع مخاطر الانتخابات الرئاسية الأمريكية وحدة المنازعات بدرجة أساس. 

حينها سيرتفع الطلب الاستثماري والاستهلاكي على المعدن النفيس، مع تحسن المؤشرات الاقتصادية، بالتزامن مع تحسن الطلب في كل من الهند والصين.

بينما يتبلور السيناريو الثاني في تراجع الذهب الي مستوى 1789 دولار للأوقية، ويرتبط حدوثه بفوز أحد المرشحين بالانتخابات الأمريكية بفارق كبير عن الآخر، ما يعني انخفاض مستوى المخاطر.

وأغلقت الأسعار الفورية للذهب تعاملات، الجمعة، عند مستوى 1930.4 دولار للأوقية باترفاع 1.93%.

فيما صعدت أسعار العقود الفورية تسليم ديسمبر/ كانون الأول المقبل بنسبة 1.64% لتسجل 1926.2 دولار للأوقية.