لسنا أسرى لعقد الاجتماع في أي مكان

خاص "فتح": اتصالات المصالحة مستمرة ولا يوجد تحفظ مصري عليها

حجم الخط
400Zw.jpeg
رام الله - وكالة سند للأنباء

أكد أعضاء بالمجلس الثوري لحركة فتح، استمرار الاتصالات بين حركتي حماس وفتح بشأن المصالحة وإتمام الانتخابات، نافين وجود تحفظ مصري على هذا المسار.

وقال عضو المجلس الثوري عبد الله عبد الله "لم نشعر بوجود غضب مصري، والمفترض ألا يغضب أي طرف من أي توافق فلسطيني داخلي، خاصة مصر التي أولت ملف المصالحة اهتماما خاصة".

وشدد "عبد الله" لـ "وكالة سند للأنباء" على أن "الحديث عن تحفظ مصري هو غير صحيح ويأتي في إطار الاشاعات من أطراف تسعى لإفساد ملف المصالحة".

وأوضح أن تأخير انعقاد اللقاء الوطني، يأتي نتيجة طلب فصائل فلسطينية بعض الوقت للعودة إلى قياداتها وهذا حقها وطلب منطقي.

ولفت إلى أن الفلسطينيين "ليسوا أسرى لعقد الاجتماع في أي مكان إذا كانت القاهرة منشغلة عن استضافة الحوار".

وقال: "يمكن عقد الاجتماع عبر أي طريقة نتوافق عليها فلسطينياً"، مشيراً إلى أن حركته تنتظر ردود 14 فصيلاً فلسطينياً للتوافق على تحديد مكان وزمان عقد اللقاء.  

من جانبه قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح ومستشار رئيس الوزراء محمد اشتيه عبد الإله الأتيرة، إن الاتصالات بين حركتي فتح وحماس لا تزال متواصلة وعلى أعلى المستويات.

وأضاف "الأتيرة" في تصريح خاص بــ"وكالة سند للأنباء" أن الحديث حول الانتخابات ومسار المصالحة، لا يزال متواصلا؛ لتذويب الخلافات من ناحية والتمهيد لحوار وطني شامل.

وأشار إلى وجود مباحثات مع الفصائل والقوى لوضع أرضية لتوافق فلسطيني مشترك.

وأكدّ "الأتيرة" أن التحدي القائم هو مواجهة الحصار السياسي والاقتصادي المفروض على السلطة الفلسطينية، لدفعها القبول بالخطة الامريكية.

ورأى أن الضغوط التي تتعرض لها السلطة الفلسطينية نتاج الموقف السياسي الشامل المتعلق برفض الصفقة.

 

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk