الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
14° الخليل
19° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

نابلس تودع أقدم حلاق في بلدتها العتيقة

حجم الخط
الحلاق وليد حلاوة
نابلس - سند

ودعت مدينة نابلس أقدم حلاق في مدينتها القديمة، بعد أكثر من ستة عقود من العمل بالمهنة حتى سويعات من وفاته.

ويعد صالون الحاج وليد حلاوة في آواخر الثمنينات من العمر، ملاذاً لكبار السن الراغبين بالحفاظ على طريقة حلاقة وتزيين الشعر بالطريقة القديمة.

 كما تحول إلى مركز استقطاب لوسائل الاعلام لإجراء مقابلات معه وتصويره.

ويحافظ الصالون الواقع على أطراف حارة الياسمينة - أقدم حارات البلدة القديمة بنابلس - على شكله القديم، فباب المحل اشبه بصندوق خشبي تحيط به الازهار والنباتات، فيما كرسي الحلاق لم يتغير منذ عقود عدة.

وعلى جنباته، تنتشر الصور وكأنها تروي تاريخ من عاصروا المحل.

وكان الفقيد حلاوة يتصف بخفة دمه ودوماً يصل للمحل على دراجة هوائية، وسط إطلاق النكت من المارة عليه، دون أن تختفي الابتسامة من وجنتيه، كاشفا النقاب عن تعلمه الحلاقة على يد حلاق كان يعرف باسم حنا بالمدينة.

ويعد المذياع والتلفاز القديم من أكثر الأدوات والأجهزة التي يحتفظ بها، ولا يقبل تجديدها، لأن لها رونق خاص، حيث كان يقضي وقته بينها ويرفض التفريط بها.

وكان الثمانيني حلاوة، لا يستقبل حلاوة أياً من طالبي الحلاقة على الطراز الغربي، بل أنه يرفض هذا النوع من الحلاقة، ويعدد أسماءها، وسط سخطه من انحدار البعض في هذا النوعيات والموديلات.

في آخر مقابلة معه قبل وفاته بأسبوعين قال إن محله تعرض للضرر أثناء اجتياحات نابلس في الانتفاضات، وكان ينقل بعد عدته للبيت في نهاية كل يوم، بسبب منع التجوال الطويل، ويقوم بخدمة أبناء الجيران، وممارسة مهنته من البيت.