"الوطني" و"مجلس الوزراء" يُدينان محاولة مستوطن إحراق كنيسة بالقدس

حجم الخط
FF996B23-825F-405B-8F57-2F11EEC04FEC.jpeg
رام الله - وكالة سند للأنباء

أدان المجلس الوطني الفلسطيني ومجلس الوزراء، مساء اليوم الجمعة، محاولة مستوطن إسرائيلي إحراق كنيسة بمدينة القدس.

وقال رئيس "الوطني" سليم الزعنون، إن ذلك يستجوب توفير حماية دولية عاجلة للشعب الفلسطيني ومقدساته المسيحية والإسلامية، وتمكين المصلين من أداء صلواتهم بأمن وسلام.

ولفت في بيانٍ له، أن هذه الخطوة لا تنفصل عما يجري يوميًا من اعتداءات وانتهاكات لحرمة المسجد الأقصى، وسائر الأراضي الفلسطينية.

ودعا للتدخل الدولي العاجل لوضع حد لسياسات الاحتلال، مؤكدًا أن هذه “التصرفات ستجر المنطقة إلى صراع ديني لا تحمد عقباه”.

وأوضح "الزعنون" أن معاناة الشعب الفلسطيني لن تنتهي إلا بالخلاص من هذا الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفقا لقرارات الشرعية الدولية.

من جهته حمّل رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، سلطات الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذا الهجوم على كنيسة الجثمانية.

وقال "اشتية" في تصريحٍ له، إن "حكومة الاحتلال تُشجع على عنف المستوطنين المتصاعد في القدس وفي كل الاراضي الفلسطينية".

وصباح اليوم ألقت شرطة الاحتلال، القبض على مستوطن إسرائيلي بعد محاولته إحراق كنيسة بمدينة القدس.

وفي تفاصيل الحادثة وصل مشتبه به من سكان القدس إلى كنيسة الجثمانية، وقام بإلقاء مواد قابلة للاشتعال وأضرم النار، ونتيجة لذلك، لحقت بأحد المقاعد أضرار طفيفة.

ويُنفذ مستوطنون في السنوات الماضية العديد من الهجمات على أماكن دينية إسلامية ومسيحية وممتلكات فلسطينية.

ويطلق المستوطنون على هجماتهم اسم "تدفيع الثمن".

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk