شق طريق استيطاني ضخم شمال الضفة

حجم الخط
VO95N.jpeg
رام الله - وكالة سند للأنباء

أعلنت وزيرة المواصلات في حكومة الاحتلال "ميري ريغيف"، البدء بخطوات شق طريق استيطاني التفافي "كبير" شمال الضفة الغربية بتكلفة تصل إلى عشرات الملايين من الشواقل.

وذكرت مصادر إسرائيلية، أن "ريغيف" تجولت اليوم الخميس، بمنطقة اللبن بين نابلس ورام الله برفقة مسؤول مستوطنات شمال الضفة "يوسي داغان".

وأشارت إلى أنه سيجري شق شارع التفافي ضخم، وسيلتهم الآلاف من الدونمات الزراعية بتكلفة تصل إلى 76 مليون شيقل.

ويدور الحديث عن طريق يربط مستوطنات جنوبي نابلس وسلفيت مع مستوطنات غرب رام الله.

ويمر الطريق بين قرى اللبن الغربية ورنتيس ويندمج في نهايته مع الشارع رقم 465 قرب رنتيس ويسمح بحركة سريعة من مستوطنات الوسط إلى وسط الكيان عبر الشارع رقم 444.

وتم البدء بشق الطريق قبل 13 عاما لأول مرة ليتم بعدها تجميد العمل به لغياب الميزانية اللازمة.

وتأتي المصادقة على مشروع "التفافي اللبن" ضمن المصادقة على البدء بشق شوارع التفافية ضخمة شمال وجنوب الضفة.

وسيجري قريبًا البدء بشق شارع "التفافي حوارة" الذي يلتهم آلاف الدونمات الزراعية ويقع إلى الجنوب من مدينة نابلس.

 أما الشارع الآخر فيسمى "التفافي العروب" والذي يلتف على مخيم العروب بقضاء سلفيت.

وحسب الموقع فإن ذلك يأتي في ظل إعداد "ريغيف" خطة متكاملة لبسط السيادة على الضفة عبر شبكة واسعة من الطرق التي تربط مستوطنات الضفة بخطوط المواصلات في الداخل المحتل.

من جهتها، وصفت "ريغيف" المشروع الاستراتيجي لمستوطنات شمال الضفة كونه يربطها مع وسط دولة الاحتلال، وفقًا للموقع.

وحسب الإعلام الإسرائيلي، فإن الهدف المعلن من هذه المشاريع هو خدمة المستوطنين ولكنه يضمر في طياته الهدف الذي حدده مجلس مستوطنات "يشع" في الضفة، العام الماضي.

وكشفت صحيفة "هآرتس" عبر تحقيق نشرته في وقت سابق عن إجراءات الاحتلال الإسرائيلي الساعية لتنفيذ خطة الضم من خلال تنفيذ مشاريع استيطانية توسعية في مختلف أنحاء الضفة والقدس.

ويأتي ذلك بالتزامن مع سرقة الاحتلال لمئات الدونمات في نابلس والقدس والخليل.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk