وتحذر من أي تراجع بمواعيدها

"حماس": نتحدى الاحتلال ونرفض تدخله السافر بالانتخابات

حجم الخط
5893954dc36188cd648b4653.jpg
رام الله-وكالة سند للأنباء

أعلنت حركة حماس، مساء اليوم الخميس، عن تحدي الاحتلال الإسرائيلي وحملات اعتقال قياداتها ورموزها في خطوة تهدف إلى عرقلة العملية الانتخابية في الأراضي الفلسطينية.

جاء ذلك بعد اجتماع عقدته قيادة حماس برئاسة إسماعيل هنية لمدة يومين، ناقش مختلف القضايا السياسية والوطنية في ظل الاستعداد العام لإجراء الانتخابات.

وأكدت "حماس" أنها توقفت أمام ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من تدخل سافر في العملية الانتخابية، سواء بحملات الاعتقالات ضد رموز الحركة وقياداتها في الضفة الغربية، أو ممارسة الضغط على قيادات أخرى وتحذيرها من الترشح للانتخابات.

وقالت: "نعلم يقيناً أن الاحتلال بهذه الإجراءات يسعى لتفصيل الانتخابات ونتائجها على مقاسه، وهو ما لا يمكن أن يظفر به".

ودعت "حماس" جماهير الشعب الفلسطيني للمشاركة في الانتخابات بقوة خاصة في الضفة الغربية، لما يمثله ذلك من مواجهة لمخططات الاحتلال الإسرائيلي وسياساته ولما يمثله أيضًا من دعم لمشروع المقاومة.

وطالبت السلطة الفلسطينية، وجميع القوى الوطنية الفلسطينية إلى إدانة إجراءات الاحتلال هذه، والتحرك على كل الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية لوقف هذا التدخل السافر.

وشددت "حماس" أن الانتخابات في القدس شكل من أشكال المقاومة لتهويد المدينة، داعيةً الأهالي هناك إلى المشاركة المكثفة في الانتخابات ترشيحًا وتصويتًا، وفرض ذلك على الاحتلال الإسرائيلي رغمًا عنه.

وقالت: "القدس عاصمتنا، ولا ممارسة للحقوق السياسية بدونها أو بعيداً عنها".

وأكدت "حماس" في بيانها، تمسكها التام بمسار الشراكة الوطنية، وتحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، وبناء النظام السياسي الفلسطيني من جديد، للتفرغ لمواجهة التحديات الكبيرة التي تواجه القضية الوطنية.

وشددت على مضيها بقوة نحو الاستحقاق الانتخابي، والحرص التام على تنفيذه كاملاً حسب المواعيد المقررة.

وحذرت "حماس" من أي تراجع في الالتزام بهذه المواعيد أو التردد في إتمامها، لما في ذلك من مخاطر وتداعيات جسيمة.

وثمنت الجهود المصرية في رعاية الحوار الوطني الأخير الذي انعقد في القاهرة، مثمنة في ذات الوقت الدور التركي والقطري والروسي في تذليل العقبات.

وأكدت أن مخرجات القاهرة وضعت للتنفيذ الأمين، والالتزام الدقيق بها، ما يستدعي متابعة تنفيذ كل بنود وثيقة البيان الختامي دون استثناء.

وأشارت "حماس" إلى استعدادها وحرصها على إتمام حوار مارس على الوجه المطلوب لوضع أسس ومعايير انتخاب وتشكيل المجلس الوطني الفلسطيني الجديد.

وفي ذات السياق، قالت "حماس" إنها ناقشت قيام بعض الأفراد أو الجهات الفلسطينية بالحديث عن مواقف الحركة السياسية، دون تفويض من الحركة.

وقالت في بيانها، "مواقفنا السياسية، وثوابتنا الوطنية معروفة وواضحة، عبرت عنها وثائقنا الرسمية، وأدبياتنا المتنوعة، ولا تعبر عنها رسائل هنا أو هناك".

وجددت تأكيدها أنها متمسكة بالثوابت الفلسطينية، وبذل في سبيلها أغلى ما يملك، وتمسكها بالمسار المقاوم حتى تحرير العودة والتحرير.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk