الساعة 00:00 م
الإثنين 19 أكتوبر 2026
15° القدس
14° رام الله
14° الخليل
21° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

خاص 4 آلاف عامل فلسطيني تلقى لقاح "كورونا"

حجم الخط
88119cc4a49b700feba47629782b53fc.jpg
القدس-وكالة سند للأنباء

قال أمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين شاهر سعد إن حوالي 4 آلاف عامل تلقوا حتى الساعة 10 من صباح اليوم الإثنين، اللقاح ضد كورونا، في 8 نقاط عسكرية إسرائيلية تفصل بين الضفة والداخل الفلسطيني عام 1948م.

وأوضح "سعد" في تصريحات خاصة لـ"وكالة سند للأنباء" أن إسرائيل من المفترض أن تُنهي من نهاية آذار/ مارس الجاري وحتى بداية نيسان/ أبريل القادم، تطعيم 122 ألف فلسطيني يعملون في الداخل، والمستوطنات المقامة فوق أراضي الضفة الغربية.

وأشار إلى أن التطعيم مجاني وسيتم إعطاءه لجميع العمال، حتى أولئك الذين لا يحلمون تصاريح عمل.

وذكر "سعد" أن سلطات الاحتلال لن تسمح مستقبلاً للعمال الفلسطينيين الذين لم يأخذوا اللقاح بالتوجه لأماكن عملهم.

وشدد "سعد" على أن تطعيم إسرائيل للعمال الفلسطينيين لا يندرج في الإطار الإنساني مطلقاً.

ولفت إلى أن إسرائيل تسعى لاستمرار عجلة الاقتصاد وعدم توقف مختلف القطاعات، خاصة الإنشائية.

مطالبة للحكومة

وعلى الصعيد الداخلي، طالب "سعد" الحكومة الفلسطينية بتوفير اللقاح (حال وصوله) للعمال الذي يعلمون في المناطق الفلسطينية.

وأضاف: "لابد أن تكون هناك حصة للعمال من الطعومات القادمة، فهذه الشريحة لها الفضل في تشغيل مختلف القطاعات الإنشائية والصناعية والتجارية والزراعية".

وأعلنت إسرائيل صباح اليوم الإثنين، عن استئناف تطعيم العمال الفلسطينيين بعد توقفها أمس الأحد.

وتلقى الأربعاء والخميس الماضيين 700 عامل فلسطيني لقاح "موديرنا" ضمن حملة تجريبية.

وفي مناسبات عديدة، طالبت الأمم المتحدة إسرائيل بتلقيح الفلسطينيين ضد كورونا بصفتهم واقعين تحت الاحتلال ومحاصرين من قبلها.

العمال في إسرائيل

ويتوزع العاملون الفلسطينيون في المشاريع الإسرائيلية، على ثلاث فئات، وهم: حملة تصاريح عمل رسمية للعمل داخل إسرائيل.

ويبلغ عددهم حوالي 93 ألف عامل، أي ما نسبته 71% من عدد العاملين الفلسطينيين في إسرائيل.

في حين يبلغ عدد العمال الذين لا يحملون تصريح رسمية أكثر من 28,600 ألف عامل، ويشكلون ما نسبته 22%.

بينما يبلغ عدد العمال الذين يحلمون بطاقة إسرائيلية أو جواز سفر أجنبي، 9200 آلاف عامل، وتقدر نسبتهم بـ 7% من إجمالي العاملين.

ويستحوذ قطاع البناء على النسبة الأكبر من العمالة الفلسطينية من بين القطاعات الإسرائيلية، حيث يُشغّل ما نسبته 66% من العاملين الفلسطينيين داخل إسرائيل.

ويبلغ متوسط الأجر اليومي للعامل الفلسطيني داخل إسرائيل والمستوطنات 238 شيكل، وبمعدل ساعات عمل أسبوعية 40.7 ساعة، ومعدل أيام عمل شهرية حوالي 20 يوماً.

وفي هذا السياق، ذكرت خدمة الطوارئ الطبية الإسرائيلية أن المسعفين في نجمة داوود الحمراء، بدأوا تطعيم العمال على الحواجز الإسرائيلية وفي المناطق الصناعية بلقاح "موديرنا".

وأشارت إلى أن 700 عامل فلسطيني تلقوا اللقاح الخميس الماضي، ضمن حملة تجريبية.

في19 شباط الماضي أعلنت السلطة الفلسطينية، أنّها توصّلت مع إسرائيل إلى اتفاق تقوم الأخيرة بموجبه بتلقيح مئة ألف عامل فلسطيني.

وتشمل عمليات التلقيح الفلسطينيين في القدس والذين يزيد تعدادهم عن 300 ألف نسمة.

وطالبت الأمم المتحدة إسرائيل بتلقيح الفلسطينيين ضد كورونا بصفتهم واقعين تحت الاحتلال ومحاصرين من قبلها.

وسجلت الضفة الغربية حيث يعيش 2,8 مليون نسمة، نحو 141 ألف إصابة و1579 وفاة بالفيروس منذ بدء تفشيه في الأراضي الفلسطينية العام الماضي.

وكانت الحكومة الفلسطينية أعلنت عن تعاقدها مع أربع شركات لتوفير اللقاحات اللازمة والتي كان من المفترض أن تصل منتصف الشهر الماضي لكنها لم تصل بعد.