ماذا تقول الفصائل عن الانتخابات في القدس؟

حجم الخط
1.jpeg
بيان الجعبة - وكالة سند للأنباء

في ظل الأنباء التي تتردد عن رفض سلطات الاحتلال الإسرائيلي إشراك مدينة القدس في الانتخابات الفلسطينية المقبلة "ترشحًا وانتخابًا"، تسود حالة من القلق في الشارع الفلسطيني حول إمكانية إلغاء الانتخابات، لاسيما مع التأكيد الرسمي أنه "لا انتخابات دون القدس".

مسؤول الإعلام في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح منير الجاغوب أكد لـ"وكالة سند للأنباء" أن حركة فتح عملت على جميع الأصعدة من أجل إجبار الاحتلال على إجراء الانتخابات بالقدس.

وأوضح الجاغوب أنه في حال منع الاحتلال إجراء الانتخابات الفلسطينية بالقدس، فإن لدى حركة فتح خطة بديلة لإجرائها في داخل القدس، دون توضيح تفاصيل الخطة.

وبين أن أي تقصير فيما يتعلق بإجراء الانتخابات داخل القدس هو تقصير تتحمل مسؤوليته جميع الفصائل الفلسطينية وليس حركة فتح وحدها.

محاولات للمنع

بدوره، أوضح القيادي في حركة فتح بالقدس ورئيس هيئة المرابطين يوسف مخيمر أن الاحتلال يقف بالمرصاد أمام إجراء الانتخابات الفلسطينية في مدينة القدس، وسيحاول منعها وحجب الدعايات الانتخابية فيها.

وبين مخيمر لـ"وكالة سند للأنباء" أن حركة فتح لن تقبل بإجراء الانتخابات الفلسطينية دون فتح مراكز اقتراع في قلب مدينة القدس.

وأكد على رفض الحركة من التوجه لصناديق الاقتراع في ضواحي مدينة القدس أو داخل القنصليات والسفارات الأجنبية.

ولفت مخيمر إلى أن الصراع في القدس هو صراع سيادة، وأن حركة فتح والسلطة الفلسطينية لن تُهدي سيادة القدس للاحتلال على طبق من فضة.

من جانبه، أكد الأسير المقدسي المحرر ناصر أبو خضير والمرشح عن قائمة نبض الشعب، لـ"وكالة سند للأنباء"، على حق المقدسيين بالمشاركة في العملية الانتخابية، وحقهم بتقرير مصيرهم واختيار البرنامج السياسي الذي يمثلهم.

وأوضح أبو خضير أن قائمة نبض الشعب، تعتبر القدس قضية جوهرية، بل هي درة القضايا الفلسطينية بالتوازي مع قضايا اللاجئين والعودة.

ولفت إلى أن الانتخابات في القدس يجب أن تنتزع من الاحتلال كباقي الحقوق دون إذلال أو خضوع له.

وانتقد أبو خضير التأخر بالعمل لأجل الانتخابات في القدس حتى اللحظة الأخيرة، دون آلية واضحة أو مشاورة بين جميع الفصائل الفلسطينية.

وتخوف من أن يتم اتخاذها كحجة وذريعة لإلغاء الانتخابات أو تأجيلها.

من جانب آخر، أوضح النائب المقدسي السابق والمبعد إلى رام الله محمد أبو طير، والمرشح عن قائمة القدس موعدنا، التابعة لحركة حماس، أن الاحتلال مُجبر على تسهيل الانتخابات الفلسطينية داخل مدينة القدس، كون قرار الانتخابات جاء بضغط من الاتحاد الاوروبي.

وبين أبو طير لـ"وكالة سند للأنباء" أن ما يحدث اليوم هو تكرار للأحداث في عام 2006، والتي عمل خلالها الاحتلال على منع الدعاية الانتخابية بالكامل داخل مدينة القدس، وملاحقة المرشحين حتى في الاجتماعات العائلية.

ونوه أبو طير أن المطالبة بإلغاء الانتخابات بحجة القدس هي مطالبات ممقوتة وغير مقبولة.

وشدد على أهمية مدينة القدس وحق أهلها بالمشاركة دون استجداء أحد.

وأبعد أبو طير عن مدينة القدس بعد مشاركته في الانتخابات التشريعية عام 2006.

ونشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، صباح الأربعاء، أن حكومة الاحتلال أبلغت الاتحاد الأوروبي، أنها لن تسمح بدخول مراقبين للإشراف على الانتخابات بالقدس، بسبب قيود "كورونا".

فيما لم يرد أي تأكيد من جهات فلسطينية على تصريحات "معاريف".

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk