الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

"الدولي" يقر خطة عمل مدتها 4 سنوات في فلسطين

حجم الخط
واشنطن - وكالات

أعلن البنك الدولي، عن استراتيجية جديدة لمساعدة الاقتصاد الفلسطيني على مدى الـ4 سنوات المقبلة.

جاء ذلك في بيان أصدره البنك في وقت متأخر مساء أمس الخميس.

وقال البيان إن "مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الدولي وافق اليوم على استراتيجية جديدة للمساعدة مدتها 4 سنوات من أجل الأراضي الفلسطينية".

وفي فبراير/شباط الماضي، قال البنك الدولي إن الاقتصاد الفلسطيني انكمش بنسبة 11.5 بالمئة في 2020، "وهو من أشد حالات الانكماش على الإطلاق".

واعتبر البنك أن "التعافي المحتمل للاقتصاد الفلسطيني يعتمد على توزيع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا على نطاق واسع".

وحتى الخميس، بلغ إجمالي من تلقوا لقاحات فيروس كورونا في الضفة الغربية وقطاع غزة، 255 ألفا و662، بينهم 179 ألفا و673 تلقوا الجرعتين من اللقاح.

وأضاف أن "الاستراتيجية الجديدة لمجموعته، التي تضم أيضا مؤسسة التمويل الدولية، ومؤسسة ضمان القروض  تركز على رفاهية الشعب الفلسطيني، لاسيما الفئات الفقيرة والمهمشة، والنساء والشباب".

ولم يذكر البنك الدولي في بيانه أرقاما لكلفة استراتيجيته الجديدة في الأراضي الفلسطينية على مدى السنوات الـ 4 القادمة.

وأردف البيان "سيواصل البرنامج العمل على تقوية قدرة الفلسطينيين على التكيف في أوقات الأزمات، وتقديم إعانات للإغاثة والتعافي، بما في ذلك من خلال البرامج الطارئة للحماية الاجتماعية وأنشطة المال مقابل العمل".

وتابع أن الاستراتيجية الجديدة "تساعد على مساندة الجهود من أجل فلسطين مترابطة جيداً، حتى تصبح أكثر اندماجا في الأسواق الإقليمية والعالمية".

وتسعى الاستراتيجية الجديدة لتنمية التبادل التجاري الإقليمي، لاسيما تجارة الطاقة".

ونقل البيان عن ممثل البنك الدولي في فلسطين كانثان شانكار قوله إن "جائحة كورونا خلفت أزمة لم يسبقها مثيل في اقتصاد متعثر بالفعل، مع فقدان الوظائف وتراجع مستويات الدخل".

وقال شانكار إن "الاقتصاد الفلسطيني لن يتمكن من إطلاق كامل إمكانياته دون التوصل إلى اتفاق للوضع النهائي" مع إسرائيل.