أكد الناشط عبد الغني دويكات أحد سكان بلدة بيتا، أنهم سيدافعون عن أراضيهم وخاصة جبل صبيح، حتى يتم اقتلاع البؤرة الاستيطانية التي أقيمت عليه وعودة الأراضي لأصحابها.
وشدد "دويكات" على أنه من المستحيل قبول أهالي بيتا وحراس الجبل بسرقة أراضيهم، وهم مستمرون في الدفاع عنها حتى تحريرها من الكتل الاستيطانية.
وأورد "دويكات" أن خطوات الشباب الفلسطيني في الجبل وفي بلدة بيتا، سابقة بكثير لدور المؤسسات الرسمية والحقوقية والأممية الدولية.
وأكد أن المستوى السياسي الإسرائيلي اختار عدم المساس بمشاعر المستوطنين، على حساب أهالي بيتا وأراضيهم.
وأوضح "دويكات" أن أهالي بيتا يملكون أوراق الطابو وإخراج القيد التي تثبت ملكيتهم للأراضي في جبل صبيح.
وطالب "دويكات" المؤسسات الحقوقية بالدفاع عن بيتا والوقوف الى جانب حقوقهم.
وحذر "دويكات" من أنه في حال تم وضع هذه المستوطنة والإبقاء على وجودها فإنها ستفصل شمال الضفة عن جنوبها، وسيصبح الذهاب إلى رام الله والجنوب يحتاج إلى تصريح رسمي.
وكانت حكومة الاحتلال الإسرائيلي اتفقت في وقت سابق اليوم مع المستوطنين على خروجهم من البؤرة بنهاية الأسبوع.
وبموجب الاتفاق ستعمل ما تسمى بالإدارة المدنية التابعة للاحتلال، بنزع ملكية أراضي جبل صبيح من أصحابها الفلسطينيين.