وصف المستشار القانوني للرئيس الفلسطيني محمود عباس حسن عوري، ورشة البحرين بـ"الاجرامية"، وتصنف تحت "جرائم حرب".
وقال عوري في تصريح خاص لـ"سند" إن الورشة تهدف لتصفية قضية شعب، بما يتجاوز ويلغي قرارات القانون الدولي، ولهذا "فهي ورشة إجرامية تقودها أمريكا وإسرائيل، والهدف منها تمرير صفقة القرن".
وعن سبل مواجهتها والتصدي لنتائجها، أجاب: "يصعب عمليا مقاضاة واشنطن، وثمة خشية قانونية بشرعنة ما هو خطأ، كون أن هذه الدول هي أدوات القانون وتخضع لابتزاز الدول الكبرى".
وذكر أن الورشة تحتاج لموافقة الشعب الفلسطيني، وطالما أنه يرفض فالورشة فشلت قبل أن تبدأ.
ورأى أن مواجهة ورشة المنامة تستدعي استنهاض الحالة الفلسطينية وإنهاء الانقسام ومجابهة الصفقة بكلمة رجل واحد.
وحثّ الدبلوماسية الفلسطينية بضرورة إحداث اختراق مهم وأن تسرع من وتيرة أدائها.
وأضاف "فنحن في سباق مع الزمن في ظل وجود حاكم أرعن بأمريكا لا يحسب العواقب كونه رئيس دولة نووية كبرى".
وطالب الدبلوماسية بإحداث اختراق في المنظمات والمؤسسات الدولية لمصلحة القضية الفلسطينية.