الساعة 00:00 م
السبت 28 يناير 2023
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.26 جنيه إسترليني
4.85 دينار أردني
0.12 جنيه مصري
3.74 يورو
3.44 دولار أمريكي

تقرير "بدي أموت في الأقصى".. آخر كلمات الحاجة أم أنور

حجم الخط
56627537_403019683612567_2043929710160773120_o.jpg
بيان الجعبة- سند للأنياء

"خذوني على الأقصى.. بدي أموت في الأقصى"، آخر الكلمات التي رددتها الحاجة "أم أنور" طوال فترة مكوثها في مشفى "هداسا عين كارم" بالقدس المحتلة إلى أن وافتها المنية أمس الأربعاء.

زويا بدارنة (72 عامًا)، حاجة فلسطينية من بلدة "عرابة البطوف" في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، عرفتها ساحات المسجد الأقصى بسمار بشرتها وحجابها ناصع البياض وابتسامتها التي لم تفارق وجهها إلا في لحظات اقتحام المستوطنين للمسجد.

وقفت أم أنور أمام المستوطنين مرات ومرات، وصدح صوتها بالتكبيرات وبآيات القرآن؛ ولم تكن، رغم كبر سنها، تبتعد عن ساحات الأقصى حتى في أحلك اللحظات.

كُسرت يدها حين اعتدى عليها المتطرف يهودا غليك، بعد أن وقفت أمامه ومنعته من الصعود إلى صحن الصخرة، قبل 5 سنوات.

وقال المرابط في الأقصى حكمت نعامنة، إن أم أنور صبرت على صعوبة الطريق وبعده، وعلى أمراضها وكبر سنها.

وأضاف في منشور عبر موقع الفيسبوك: "كانت تقول إنها عندما تدخل الأقصى تشعر ببركاته، وتنسى الأمراض والآلام".

وأكد: "أم أنور لم تتقاعس عن نصرة أهل الأقصى. هي التي أرسلت رسائل الشوق والثبات لي في السجن هي التي أخلصت من أجل أقصانا".

وأفاد بأن الحاجة بدرانة "رمز من رموز الثبات ونصرة المسجد الأقصى، التي تابعتِ المسير بعد حظر المؤسسات والحركة الإسلامية في الداخل".

واعتبرت المرابطة سحر النتشة، وفاة الحاجة أم أنور "خسارة للمسجد الأقصى". مؤكدة أنها والمرابطات "سيفتقدن أم أنور لن ينسينها".