الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
15° القدس
14° رام الله
14° الخليل
18° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

تقرير "بدي أموت في الأقصى".. آخر كلمات الحاجة أم أنور

حجم الخط
56627537_403019683612567_2043929710160773120_o.jpg
بيان الجعبة- سند للأنياء

"خذوني على الأقصى.. بدي أموت في الأقصى"، آخر الكلمات التي رددتها الحاجة "أم أنور" طوال فترة مكوثها في مشفى "هداسا عين كارم" بالقدس المحتلة إلى أن وافتها المنية أمس الأربعاء.

زويا بدارنة (72 عامًا)، حاجة فلسطينية من بلدة "عرابة البطوف" في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، عرفتها ساحات المسجد الأقصى بسمار بشرتها وحجابها ناصع البياض وابتسامتها التي لم تفارق وجهها إلا في لحظات اقتحام المستوطنين للمسجد.

وقفت أم أنور أمام المستوطنين مرات ومرات، وصدح صوتها بالتكبيرات وبآيات القرآن؛ ولم تكن، رغم كبر سنها، تبتعد عن ساحات الأقصى حتى في أحلك اللحظات.

كُسرت يدها حين اعتدى عليها المتطرف يهودا غليك، بعد أن وقفت أمامه ومنعته من الصعود إلى صحن الصخرة، قبل 5 سنوات.

وقال المرابط في الأقصى حكمت نعامنة، إن أم أنور صبرت على صعوبة الطريق وبعده، وعلى أمراضها وكبر سنها.

وأضاف في منشور عبر موقع الفيسبوك: "كانت تقول إنها عندما تدخل الأقصى تشعر ببركاته، وتنسى الأمراض والآلام".

وأكد: "أم أنور لم تتقاعس عن نصرة أهل الأقصى. هي التي أرسلت رسائل الشوق والثبات لي في السجن هي التي أخلصت من أجل أقصانا".

وأفاد بأن الحاجة بدرانة "رمز من رموز الثبات ونصرة المسجد الأقصى، التي تابعتِ المسير بعد حظر المؤسسات والحركة الإسلامية في الداخل".

واعتبرت المرابطة سحر النتشة، وفاة الحاجة أم أنور "خسارة للمسجد الأقصى". مؤكدة أنها والمرابطات "سيفتقدن أم أنور لن ينسينها".