الصحة العالمية تحذر: الإيبولا تنتشر بأسرع وتيرة لها في الكونغو

حجم الخط
ca86b40ff5e31df3a27dd617278d7d66.jpg

حذرت منظمة الصحة العالمية، من استمرار انتشار مرض "الإيبولا" بوتيرة متسارعة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك بعد ثمانية أشهر من ظهوره للمرة الأولى.

وقالت المنظمة، إنه "وخلال الأسبوعين الماضيين تكشف عدد من حالات الإصابة الجديدة، ما يمثل انتكاسة التصدي لثاني أكبر تفش للمرض على الإطلاق في الوقت الذي أدى فيه العنف الذي تمارسه الميليشيات، ورفض السكان التعاون مع المسعفين إلى عرقلة الوصول إلى المناطق المصابة، ".

وقبل أقل من 3 أسابيع، أعلنت المنظمة، إمكانية احتواء حمى الإيبولا النزفية إلى حد كبير، قائلة إنه "من الممكن القضاء عليه بحلول شهر سبتمبر/أيلول".

وذكر كريستيان ليندمير المتحدث باسم المنظمة، أن عدد حالات الإصابة الأسبوعية تراجع إلى نصف ما كان عليه في وقت سابق هذا العام، وبلغ نحو 25 حالة، قبل أن تصل أعداد الإصابات إلى رقم قياسي، هو 57 حالة في الأسبوع التالي، ثم قفز إلى 72 الأسبوع الماضي.

وبحسب المنظمة، فإن فيروس الإيبولا يسبب مرضاً حاداً وخطيراً يودي بحياة الفرد في أغلب الأحيان إن لم يُعالج.

 وقد ظهر مرض فيروس الإيبولا لأول مرة عام 1976 في إطار فاشيتين اثنتين اندلعتا في آن معاً، إحداهما في نزارا بالسودان والأخرى في يامبوكو بجمهورية الكونغو الديمقراطية، التي اندلعت في قرية تقع على مقربة من نهر إيبولا الذي اكتسب المرض اسمه منه.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk