الساعة 00:00 م
الإثنين 19 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
14° الخليل
22° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

احتجاجات" الفلاشا" تتواصل بتل أبيب

حجم الخط
القدس - سند

يواصل آلاف الإسرائيليين من أصول إثيوبية المعروفين بيهود "الفلاشا" التظاهرات، احتجاجا على مقتل شاب إثيوبي، يوم الأحد الماضي.

وتستمر احتجاجات "الفلاشا"، البالغ أعدادهم نحو 150 ألفا، موزعين على 19 بلدة، لليوم الثالث على التوالي.

ويعيش " الفلاشا"  في أحياء فقيرة ومهملة، وسط اتهامات للشرطة والسلطات الإسرائيلية بالعنصرية، والتحريض عليهم.

جاءت الاحتجاجات بعد قتل الشاب سلمون تاكا (19 عاما) برصاصة شرطة إسرائيلية، بذريعة أنه ألقى نحوه حجرا هدد حياته خلال شجار في إحدى الحدائق العامة.

وبدأت هجرة "الفلاشا" إلى إسرائيل عام 1984، حيث  هاجر الكثير من يهود "الفلاشا" إلى إسرائيل عبر جسر جوي من إقليم تيكراي بشمال إثيوپيا، عبر الخرطوم إلى تل أبيب.

لم تكن هذه الاحتجاجات هي الأولى التي ينظمها "الفلاشا"، احتجاجا على التمييز العنصري الذي يواجهونه في اسرائيل.

وشهدت تل أبيب عام 2015 اضطرابات مشابهة، عندما تظاهر يهود الفلاشا احتجاجا على التمييز العنصري ضدهم.

وتجلت العنصرية تجاه "الفلاشا" بقتل الشرطة الإسرائيلية في العامين الأخيرين 3 شبان من أصول إثيوبية.

وشملت الاجراءات العنصرية كذلك عدم قبول بعض المدارس لأبناء الفلاشا بسبب لون بشرتهم، وإلقاء وحدات الدم التي تبرع بها أفراد من يهود الفلاشا في القمامة بزعم الخوف من الأمراض المعدية والوراثية.

وفي ظل محاولة الحكومة الإسرائيلية امتصاص الغضب، هبطت طائرة  بمطار بن غوريون في تل أبيب يوم أمس الأربعاء، على متنها 602 إثيوبيا من أصل 1000.

وكان من المفروض أن يتم استقدامهم من أديس أبابا، بحسب تعهدات حكومة  نتنياهو التي أعدت خطة لاستقدام آخر 8 آلاف يهودي من إثيوبيا.