"ابنته تنتظره حيًا"

والدة الأسير الفسفوس تُناشد للإفراج عنه قبل استشهاده

حجم الخط
رام الله - وكالة سند للأنباء

ناشدت والدة الأسير كايد الفسفوس؛ المضرب عن الطعام لليوم الـ 113 على التوالي في سجون الاحتلال الإسرائيلي رفضًا للاعتقال الإداري، بالإفراج العاجل عن نجلها في ظل الخطورة الكبيرة على حياته.

وأكدت أن "كايد في زيارتها الأخيرة له لم يكن قادرًا على رفع يديه من شدة التعب، وأنه لم يكن قادرًا على بلع المياه".

وأبدت تخوفها من استشهاد نجلها الأسير. مشددة على أن ابنته جوان "تنتظره حيًا وليس شهيدًا".

ولفتت النظر إلى أن "أطراف نجلها كايد أصبحت باردة جدًا، وأن جسده في ضمور مستمر، ولم يتبق لديه شيء، وحتى أن الكلام أصبح يتعبه كثيرًا".

وناشدت أم الأسير كايد "أحرار المسلمين وأحرار العالم أن يقفوا مع الأسرى المضربين في سجون الاحتلال، وأن يضغطوا على الاحتلال بكافة السبل للإفراج عنهم".

واستنكرت "الفسفوس"، صمت الحكومة والقيادة السياسية والأجهزة الأمنية الفلسطينية، وما قالت إنه "تقصير في أداء واجباتهم تجاه الأسرى".

واستدركت قائلة: "نحن متوكلون على الله ثم على المقاومة؛ ستقفون مع أولادنا وتروحوهم من الظلم اللي هم فيه".

وكانت مخابرات الاحتلال، قد اقتحمت صباح الجمعة الماضية، مستشفى "برزلاي" في مدينة عسقلان ومنعت أطباء حقوق الإنسان من زيارة الأسير كايد مع تسليمه قرارًا بإعادة تفعيل الاعتقال الإداري.

ويأتي تفعيل الاعتقال الإداري بحق الفسفوس، بعد أن جدّدت الاعتقال الإداري في الأيام الماضية للأسيرين المضربين هشام أبو هوّاش، وشادي أبو عكر لستة شهور.

يذكر أن الأسير الفسفوس (31 عامًا) من دورا جنوب غربي الخليل، اعتقله جيش الاحتلال بتاريخ 15 تشرين أول/ أكتوبر 2020، وهو أسير سابق اعتقل عدة مرات قبل ذلك، ومتزوج وأب لطفلة (جوان).

ويواصل 6 أسرى إضرابهم المفتوح عن الطّعام، رفضا لاعتقالهم الإداري في سجون الاحتلال.

والأسرى هم إلى جانب الفسفوس: مقداد القواسمي مضرب منذ 106 أيام، علاء الأعرج مضرب منذ 88 يومًا، هشام أبو هواش منذ 79 يومًا، عيّاد الهريمي منذ 43 يومًا، ولؤي الأشقر مضرب منذ 26 يومًا.

وفي وقت سابق أمس، دعا القيادي في حركة "حماس"، حسن يوسف، إلى تحرك فلسطيني رسمي وشعبي، في كل المواقع والميادين، إسنادًا للأسرى المضربين، بعضهم بظروف صحية خطيرة.

وخلال مشاركته مساء الأربعاء في وقفة وسط مدينة رام الله، دعا لها شباب فلسطين إسنادًا للأسرى المضربين، قال يوسف: "واجب شعبنا الفلسطيني أن يتحرك في كل المواقع والميادين لإسناد المضربين رسميًا وشعبيًا".

وأضاف: "لا يجوز أن نترك الأسرى تنفرد بهم سلطات الاحتلال ومخابراتها. ماضون معهم حتى كسر إرادة المحتل".