إدانات لاعتقالات "بيتا" ودعوات للإفراج عن المعتقلين فوراً

حجم الخط
1.jpg
نابلس - وكالة سند للأنباء

دعت لجنة التنسيق الفصائلي في بلدة بيتا، الرئيس محمود عباس وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بالتحرك الفوري لوقف الاعتقالات التي تنفذها الأجهزة الأمنية في البلدة، التي رأتها أمراً مستهجناً وخطيراً.

وعبرت اللجنة، في بيان لها، عن صدمتها من الاعتقالات التي طالت شباب البلدة، في الوقت الذي تفلت حكومة الاحتلال يد المستوطنين لتنفيذ جرائمهم بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

وينفذ جيش الاحتلال كل جرائمه بحقهم، من قتل واعتقال وتدمير ونهب للأرض وسرقة كل ما هو فلسطيني.

وقالت اللجنة، إن "بلدة بيتا حققت انتصارا بهزيمة المستوطنين ودولة الاحتلال، وانسحابهم تحت ضغط الصمود الأسطوري الذي حققه شبابا بيتا بوحدتهم وتلاحمهم ضد عصابات التلال ودولة الاحتلال".

من جهته، أدان عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" حسام بدران اقتحام الأجهزة الأمنية بيوت المواطنين في بلدة بيتا، واعتقال أبنائها.

ووصف بدران، في تصريح صحفي اليوم الجمعة، الاعتقالات بأنها "طعنة في ظهر المقاومة الشعبية في الضفة الغربية، وأيقونتها بلدة بيتا، التي صمدت طويلا في وجه الاحتلال والاستيطان، وقدمت الشهداء والجرحى، وما زالت ترابط على الثغور".

ودعا القوى والفصائل إلى "الوقوف في وجه الاعتقال السياسي، لأنه جريمة تهدد نسيجنا المجتمعي، وتدمر وحدة شعبنا".

من جهتها أدانت حركة الجهاد الإسلامي الاعتقالات في "بيتا"، داعية كل العقلاء والغيورين، لوقف سياسة الاعتقالات السياسية، وإعلاء صوتهم، والحذر من محاولات تحويل الصراع مع الاحتلال ومخططاته ومشاريعه إلى صراع داخلي.

وطالبت الحركة في بيانها بالإفراج عن كافة المعتقلين والنشطاء والتوقف عن الملاحقات والاستدعاءات.