الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

أكد التزام السلطة باتفاق 2017 للمصالحة

أبو ردينة: الحكومة مستعدة للذهاب إلى غزة شرط العمل بحرية

حجم الخط
1239079.jpg
رام الله - سند

أكد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، التزام السلطة "تمامًا" باتفاق 2017 الذي وقعت عليه حماس لإنهاء الانقسام الداخلي.

وقال أبو ردينة في تصريح صحفي له اليوم الخميس: "مستعدون تمامًا لتنفيذ الاتفاق في حال أعلنت حماس الالتزام به بضمانات مصرية".

وأضاف: "الرئيس والقيادة لن يقبلوا على الإطلاق بدولة أو دويلة في قطاع غزة، وهناك استعداد لدى الحكومة للذهاب إلى غرة فورًا؛ شرط أن يعمل وزراؤها بحرية كاملة".

جاء ذلك أمام عدد من كبار الإعلاميين والصحفيين والكتاب المصريين في اللقاء الذي عقد بمقر سفارة دولة فلسطين في القاهرة.

وأفاد بأن السلطة في الضفة الغربية تُحول شهريًا لقطاع غزة "100 مليون دولار للصحة والتعليم والمعاشات".

وأردف: "الباب ما زال مفتوحًا، والأيادي ممدودة والدعم لغزة مستمر والضمانات المصرية لدينا كامل الثقة بها، وعلى حماس أن تلتزم بما تم التوقيع عليه".

ويسود الانقسام بين حركتي "فتح" و"حماس" وغزة والضفة منذ صيف 2007، عقب فوز حركة "حماس" في الانتخابات البرلمانية الأخيرة (2006)، ورفض حركة فتح والسلطة التسليم بنتائجها وفرض حصار مشدد على القطاع.

وعلى مدار ما يزيد عن 12 عامًا مضت، لم تتوقف محاولات الوسطاء لإنهاء الانقسام الفلسطيني دون أن تنجح أي منها في تحقيق تقدم حقيقي يخرج الفلسطينيين من أسوأ حقبة في تاريخ قضيتهم.

وآخر اتفاق للمصالحة وقعته "حماس" و"فتح" كان في 12 تشرين أول/أكتوبر 2017، لكنه لم يطبق بشكل كامل؛ بسبب نشوب خلافات كبيرة حول عدة قضايا، منها: "تمكين الحكومة، وملف موظفي غزة الذين عينتهم حماس أثناء فترة حكمها للقطاع".