إرشادات للتعامل مع مدافئ الشتاء

حجم الخط
وسائل تدفئة.jpg
لندن - وكالات

لا يكاد يمر موسم شتاء دون وقوع حوادث مأساوية بفعل سوء استخدام وسائل التدفئة والتسخين في البيوت، ويخلف كل حادث ضحايا بشرية على شكل وفيات أو إصابات حرقاً أو اختناقاً، وفي أحسن الأحوال تقتصر الأضرار على خسائر مادية.

وتكمن خطورة غاز أول أكسيد الكربون بكونه عديم الرائحة واللون، ومن يستنشقه يصاب بالإغماء والتسمم وتنخفض نسبة الأكسجين بالدم.

وينتج غاز أول أكسيد الكربون عن تشغيل المدافئ أو سخانات المياه التي تعمل بالغاز في الأماكن المحصورة وبدون تهوية، إذ يؤدي نقص الأكسجين إلى عملية احتراق غير مكتملة لغاز التدفئة.

كما ينتج أول أكسيد الكربون عن مدافئ الفحم، إذ يعتبر الفحم مادة غير محترقة بالكامل، وعند إشعالها فإنها تصدر غاز أول أكسيد الكربون.

وإذا كان سكان البيت نائمين، فإنهم يستنشقون هذا الغاز الذي قد يؤدي إلى الوفاة إذا لم يتم إسعافهم في الوقت المناسب.

ويشير إلى أن أكثر وسائل التدفئة أماناً هي تلك التي تعمل بالكهرباء، إذ توفر درجة أمان عالية، ويعود ذلك إلى أن الحرارة فيها لا تنتج عن عملية احتراق.

لكن خطورتها تنبع من احتمال وقوع تماس كهربائي ناتج إما عن الحمل الزائد أو استخدام وسائل تدفئة وتوصيلات رديئة.

نصائح وإرشادات

وتجنبا لخطر الحرائق والاختناق، يؤكد خبراء الدفاع المدني على ضرورة إطفاء كل وسائل التدفئة، وكذلك كل الأجهزة الكهربائية غير الضرورية قبل النوم.

كما يوصون بتهوية الغرفة باستمرار وقبل الخلود للنوم، لتجديد الهواء والتخلص من الغازات السامة.

وينبغي التأكد من سلامة تمديدات الغاز والكهرباء باستمرار وعمل الصيانة اللازمة لها.

كما ينصح باستخدام وسائل إنارة آمنة وتجنب استخدام الشموع في حال انقطاع التيار الكهربائي، وإذا كان ولا بد من استخدام شمعة فيجب وضعها داخل إناء زجاجي.

ويجب الانتباه للأطفال ومنعهم من العبث بمسببات الحرائق والمواد القابلة للاشتعال.

ويبين العزة أن الأولوية عند وقوع حريق بالمنزل هو الاتصال بالدفاع المدني لطلب النجدة، ثم المسارعة لإخلاء المنزل من السكان، ومن ثم محاولة إخماد الحريق دون المغامرة بتعريض النفس للخطر.