الاحتلال يُعرقل التحقيق باغتيال "أبو عاقلة"

حجم الخط
الصحفية الشهيدة شيرين أبو عاقلة.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، وفدًا خاصًا من البرلمان الأوروبي من الوصول إلى الضفة الغربية؛ والذي كان من المقرر أن يبحث قضايا عدة من بينها اغتيال الصحافية شيرين أبو عاقلة.

واضطر الوفد الأوروبي الخاص إلى إلغاء زيارته للأراضي الفلسطينية بعد منع رئيسه مانو بينيدا من دخول القدس، ومنع الوفد بأكمله من دخول قطاع غزة.

وقالت النائب غريس أوسوليفان؛ عضو الوفد الأوروبي الذي كان متوجهًا إلى الأراضي الفلسطينية، إنها تتوقع أن تمارس الدول الأوروبية ضغوطًا على إسرائيل للسماح لهم بدخول القدس.

ونددت المقررة الخاصة للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، بالعراقيل الإسرائيلية التي تعوق دخولها الأراضي الفلسطينية، وطالبت بفتح تحقيق في مقتل شيرين أبو عاقلة.

وأشارت المقررة الأممية إلى أن إسرائيل لديها سجل طويل في الامتناع عن إجراء التحقيقات المستقلة.

وأعربت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسوال، التي بدأت، أمس زيارة إلى تل أبيب، عن أسفها لقرار السلطات الإسرائيلية منع رئيس وفد البرلمان الأوروبي للعلاقات مع فلسطين مانو بينيدا، من دخول فلسطين.

وقالت ميتسوال في تغريدة على "تويتر": "يؤسفني قرار رفض دخول مانو بينيدا إلى إسرائيل، وسأثير الموضوع مباشرة مع السلطات المعنية".

وكان من المقرر أن يترأس عضو مجلس الشعب الأوروبي مانو بينيدا وفدًا من 6 أعضاء في البرلمان لزيارة الأراضي الفلسطينية المحتلة للقاء الوزراء الفلسطينيين في نهاية الأسبوع الجاري.

ولتجنب الضغوطات الأوروبية والدولية، قالت المدعية العامة العسكرية لجيش الاحتلال الإسرائيلي، يفات تومر يروشالمي، اليوم الاثنين، إن الجيش ملزم بالتحقيق بعمق في ملابسات حادثة مقتل شيرين أبو عاقلة في جنين.

وزعمت يروشالمي في مؤتمر لنقابة المحامين في إيلات، أن جيش الاحتلال "يبذل قصارى جهده للتحقيق في ملابسات الحادثة، وفهم كيفية إصابة أبو عاقلة".

وكان المتحدث باسم جيش الاحتلال، ​أفيخاي أدرعي​، قد أشار في وقت سابق، إلى أنه "لا مجال في الوقت الحالي لفتح تحقيق بشأن ظروف قتل مراسلة ​الجزيرة​ شيرين أبو عاقلة".

في حين دانت الخارجية الفلسطينية هذا الموقف وعدته "جريمة جديدة ترتكب بحق الصحفية الراحلة".

وفي 11 مايو/ أيار الجاري، استشهدت أبو عاقلة (51 عامًا) جراء إصابتها برصاص الجيش الإسرائيلي خلال عملية في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية.

واتهمت كل من شبكة "الجزيرة" والحكومة الفلسطينية، الجيش الإسرائيلي بتعمد قتل "أبو عاقلة".

وقوبل اغتيال الصحافية الفلسطينية "أبو عاقلة" برصاص الاحتلال، بإدانات دولية، ودعوات لإجراء تحقيق شفاف ومستقل في الواقعة، حيث دعت الولايات المتحدة لإجراء تحقيق "شفاف" حول اغتيال "أبو عاقلة" التي تحمل أيضًا الجنسية الأمريكية.