أوقاف القدس تحذر من الحفريات الإسرائيلية أسفل "الأقصى"

حجم الخط
حفريات
القدس-وكالة سند للأنباء

حذر مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، من الاستمرار بتغيير المعالم التاريخية، للمسجد الأقصى، مطالبا بالوقف الفوري لهذه الحفريات المشبوهة.

وأكد المجلس خلال بيان، اليوم الخميس، أنه رصد قيام حفريات من خلال تفريغ الأتربة وعمل ثقوب بجدران محاذية للسور الجنوبي للمسجد وتفريغ للممرات في محاولة لإخفاء ما يقومون به من حفريات.

وأشار إلى أن مراقبين رصدوا عمليات تكسير مستمر منذ أشهر لحجارة أثرية مهمة حيث يتم تحويلها لحجارة صغيرة بهدف إخفاء أثرها واخراجها على نفايات وذلك من قبل عمال حفريات تابعين لجمعيات استيطانية.

وأضاف أن المجلس يتابع بخطورة بالغة الحفريات والأعمال التي تقوم بها سلطة الآثار الإسرائيلية وجمعية "العاد" الاستيطانية منذ فترة في محيط المسجد الأقصى.

وشدد أن ساحة وحائط البراق ومنطقة القصور الأموية هي وقف إسلامي صحيح وهي امتداد للمسجد لأقصى المبارك كمسجد إسلامي بمساحته الكاملة 144 دونم بجميع مصلياته، وساحاته.

ودعا بضرورة الالتزام بالقرارات الدولية والقرارات الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو"، الذي ثبت أن المسجد الأقصى المبارك كامل الحرم الشريف وأنه مكان عبادة خالص للمسلمين وحدهم.

وأعلن "المجلس" أنه بصدد التوجه إلى الملك عبد الله الثاني ابن الحسين للتدخل المباشر لوقف هذا الوضع الخطير.