439 مستوطن اقتحموا منذ الصباح

عشرات المستوطنين يستأنفون اقتحام المسجد الأقصى في الفترة المسائية

حجم الخط
اقتحام الأقصى
القدس-وكالة سند للأنباء

استأنف مئات المستوطنين، ظهر اليوم الأحد، اقتحام وتدنيس باحات المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس، ضمن "الاقتحامات المسائية"، بحماية من قبل شرطة الاحتلال والقوات الخاصة التابعة لها.

وذكرت مراسلة "وكالة سند للأنباء" في القدس، أن 107 مستوطنا اقتحموا "الأقصى" على شكل أفواج، ما رفع الأعداد المقتحمة للمسجد إلى 439 مستوطن؛ منذ صباح اليوم.

وصباح اليوم، أمّنت شرطة الاحتلال والقوات المسلحة التابعة لها، الحماية الكاملة لأكثر من 332 مستوطن خلال اقتحامهم باحات المسجد الأقصى على شكل مجموعات من جهة "باب المغاربة".

وأشارت مراسلتنا، إلى أن المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى، صباح اليوم، على شكل مجموعات متتالية، ليرتفع عدد المجموعات المقتحمة إلى 16.

ولفتت إلى أن مستوطنًا أدى "السجود الملحمي" على أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك.

وأكدت مراسلتنا، أن شرطة الاحتلال اعتقلت شابين من باحات "الأقصى"،و فرضت قيودًا مشددة على أبوبه، وسط انتشار مكثف لوحداتها الخاصة.

وتأتي هذه الاقتحامات، عشية "رأس السنة" الذي يوافق غدًا الاثنين، إذ دعت "جماعات الهيكل" المزعوم لاقتحامات متتالية للمسجد الأقصى؛ بحجة الأعياد اليهودية.

ومن المقرر أن تشهد الفترة القادمة انطلاق موجة عاتية من العدوان الاستيطاني على المسجد الأقصى من اقتحامات ونفخ في البوق، والرقص واستباحة المسجد سعيا لتهويده بشكل كامل وفرض واقع جديد فيه.

ووفق مخططات الاحتلال، تسعى جماعات الهيكل خلال 26 و27 من سبتمبر الجاري، بـما يسمى "رأس السنة العبرية"، إلى نفخ البوق عدة مرات في المسجد الأقصى المبارك.

وسيصادف يوم الأربعاء 5 أكتوبر/تشرين الأول 2022 ما يسمى "عيد الغفران العبري"، ويشمل محاكاة طقوس "قربان الغفران" في "الأقصى"، وهو ما تم بالفعل دون أدوات في العام الماضي.

ويحرص المستوطنون فيما يسمى "يوم الغفران" على النفخ في البوق والرقص في "كنيسهم المغتصب" في المدرسة التنكزية في الرواق الغربي للأقصى بعد أذان المغرب مباشرة، ولكون هذا العيد يوم تعطيل شامل لمرافق الحياة، فإن الاقتحام الأكبر احتفالاً به سيأتي الخميس 6 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.