الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
15° القدس
14° رام الله
14° الخليل
18° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

34 عامًا على إعلان وثيقة "استقلال" فلسطين

حجم الخط
إعلان الاستقلال
رام الله - وكالة سند للأنباء

يوافق اليوم الثلاثاء (15 نوفمبر/ تشرين ثان) مرور 34 عامًا على إعلان الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وعُرفت بـ "وثيقة الاستقلال".

وأعلن الراحل "عرفات" وثيقة الاستقلال من العاصمة الجزائرية، في ختام أعمال الدورة الـ 19 للمجلس الوطني الفلسطيني التي بدأت في 12 نوفمبر 1988، واستمرت 3 أيام.

وكتب نص الوثيقة الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش، وجاء فيها "إن المجلس الوطني يعلن، باسم الله، وباسم الشعب العربي الفلسطيني، قيام دولة فلسطين فوق أرضنا الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشريف".

وأضاف: "ذلك يأتي استناداً إلى الحق الطبيعي والتاريخي والقانوني للشعب الفلسطيني في وطنه فلسطين، وتضحيات أجياله المتعاقبة دفاعاً عن حرية وطنهم واستقلاله".

وأكد أن "الإعلان يأتي انطلاقاً من قرارات القمم العربية، ومن قوة الشرعية الدولية التي تجسدها قرارات الأمم المتحدة منذ عام 1947، وممارسة من الشعب العربي الفلسطيني لحقه في تقرير المصير والاستقلال السياسي والسيادة فوق أرضه".

ودعت الوثيقة، التي تلاها "عرفات"، إلى ضرورة "مواصلة النضال من أجل جلاء الاحتلال، وترسيخ السيادة والاستقلال".

كما طالبت الوثيقة بضرورة تحشيد الطاقات العربية وتكثيف الجهود من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وأبدت الوثيقة "التزام دولة فلسطين بميثاق جامعة الدول العربية، وإصرارها على تعزيز العمل العربي المشترك، فضلا عن التزامها بمبادئ الأمم المتحدة وأهدافها، وبالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ومبادئ عدم الانحياز وسياسته".

وهذا الإعلان هو الثاني من نوعه، بعد الوثيقة الأولى للاستقلال، التي صدرت في أكتوبر/ تشرين الأول لعام 1948، والتي أعلنتها آنذاك حكومة "عموم فلسطين" برئاسة الفلسطيني الراحل أحمد حلمي عبد الباقي.

لكن هذا الإعلان لا يزال يواجه العديد من التحديات السياسية على المستويين الفلسطيني والدولي، يتمثل أبرزها في استمرار الاحتلال وارتفاع وتيرة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، وتوسع دائرة التطبيع العربي مع الاحتلال، والانقسام السياسي الداخلي بين الفلسطينيين.

ويبلغ عدد الدول التي اعترفت بفلسطين كدولة مستقلة 139، أي حوالي 70%، من أصل 193 دولة بالأمم المتحدة، بحسب بيانات وزارة الخارجية الفلسطينينة.

ويحيي الفلسطينيون المناسبة كل عام بالفعاليات الرسمية والشعبية، وتعلن الحكومة هذا اليوم إجازة رسمية.