بحر: لا حل لقضيتنا إلا بوحدتنا تحت راية المقاومة

حجم الخط
احمد بحر
غزة - وكالة سند للأنباء

قال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، أحمد بحر، إن على قادة الأمتين العربية والإسلامية تحمل مسؤولياتهم تجاه ما يتعرض له المسجد الأقصى من تهويد وتدنيس.

جاء ذلك خلال مشاركة بحر، اليوم الجمعة، في مسيرات العودة وفك الحصار شرق مخيم رفح.

ودعا الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وكل المنظمات الإقليمية والدولية للتدخل العاجل من أجل وقف جرائم الاحتلال بحق أهالي القدس.

وشدد على ضرورة التصدي للمخطط الإسرائيلي العنصري الذي يستهدف طرد وترحيل المقدسيين وتفريغ القدس من أهلها وطمس طابعها وهويتها العربية والاسلامية الخالصة.

وتطرق بحر، خلال حديثه للعملية البطولية التي استهدفت جنود ومستوطنين غرب رام الله، اليوم الجمعة، مشيدًا بها.

 وأكد أن العملية تأتي في إطار الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال المستمرة بحق أبناء شعبنا ومقدساته، قائلًا: "لا حل لقضيتنا إلا بالوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام تحت راية المقاومة".

ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس لـ "رفع يد السلطة الثقيلة عن المقاومة وتوفير المناخ الملائم لها وإتاحة كافة أشكال النضال بما فيها المسلح في الضفة الغربية".

ووفق بحر فإن فصائل المقاومة لن تساوم الاحتلال على كسر الحصار عن غزة، لافتًا إلى أن جميع الفصائل اتخذت قرارا بالإجماع لإنهاء الحصار بكافة الوسائل المتاحة لشعبنا، "ولا تراجع عنه أو مساومة عليه".

وأشار إلى أن مسيرات العودة مستمرة ولن تتوقف بدون تحقيق أهدافها كاملة بفك الحصار بشكل نهائي وتام.