الساعة 00:00 م
السبت 03 ديسمبر 2022
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.19 جنيه إسترليني
4.8 دينار أردني
0.14 جنيه مصري
3.59 يورو
3.41 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

بالأسماء.. 20 شهيدًا برصاص الاحتلال في نوفمبر 2022

بالصور "يانون".. قرية صغيرة تُواجه "غول الاستيطان"

حجم الخط
منظر عام لخربة يانون جنوب نابلس
نابلس- سند للأنباء

على ربوة جبل مطل على سهل داخلي تتربع خربة يانون، وهي قرية صغيرة تقع جنوبي مدينة نابلس.

تُشكل يانون لوحة جمالية على مدار العام، تنغص حياة سكانها خمس بؤرة استيطانية، وقرارات احتلالية مستمرة لمصادرة أراضيها.

وقد سلمت سلطات الاحتلال أهالي الخربة؛ قبل أيام، قرارات بمصادرة أراضٍ زراعية، بدعوى أنها "محمية طبيعية".

أراضي يانون مستهدفة منذ سنوات

وقال رئيس مجلس قروي يانون، راشد مرار لـ "سند للأنباء"، إن سلطات الاحتلال تستهدف أراضي يانون منذ سنوات.

وأضاف مرار: "الأراضي المستهدفة مزروعة بأشجار الزيتون، وأخرى بالحبوب (القمح، الشعير، البقوليات)، وجزء منها مراعٍ للمواشي".

وأشار إلى أن الاحتلال سيحول الأراضي التي أعلن عن مصادرتها لمحمية طبيعية، "لكن ستتحول بعد سنوات لبؤر استيطانية".

وأوضح أن تلك الأراضي "ملك خاص لأهالي يانون وبلدة عقربا المجاورة".

الاستيطان يلتهم 85% من أراضيها

وينوي السكان البدء بخطوات احتجاجية على قرار مصادرات أراضيهم، عبر التواصل مع الجهات الرسمية الفلسطينية، للبدء بخطوات قانونية.

ويعتمد سكان الخربة البالغ، وعددهم نحو 60 مواطنًا، على الزراعة وتربية المواشي، الأمر الذي سينعكس سلبًا عليهم في حال مصادرة تلك الأراضي، وفق تصريحات مرار.

وأفاد رئيس قروي يانون، بأن مساحة الأراضي التي يملكها سكان القرية تبلغ نحو 16 ألف و450 دونمًا.

وذكر أن الخربة خسرت نحو 85 بالمائة منها لصالح خمس بؤرة استيطانية تحيط بها.

وفي يانون مدرسة تعد واحدة من أصغر المدارس في العالم، حيث يتلقى نحو 16 طالبًا تعليمهم في بيت قديم.

ولفت مرار النظر إلى أن المستوطنين يمارسون الإرهاب بشكل يومي بحق السكان.

وبيّن: "تعرض السكان لاعتداءات من قبل المستوطنين تمثلت بسرقة محاصيلهم الزراعية، والاعتداء عليهم، وعلى مساكنهم، ومنعهم من الوصول لأراضيهم".

وأردف أن المستوطنين يملكون قطيعًا من الأبقار والأغنام، ويستبيحون الأراضي الزراعية كمراعٍ لمواشيهم، بحماية الجيش والسلاح.

الاحتلال يُجمل قرار المصادرة

من جانبه، وصف مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية، غسان غلس، القرار بـ "غير القانوني".

وشدد دغلس على أن "تلك الأراضي ملك خاص لأهالي خربة يانون، وقرار مصادرتها بحجج أنها محمية طبيعية كذبة، ومحاولة لتجميل قرار المصادرة".

وأوضح "هناك شواهد حية لنلك المصادرة، كما جرى في وادي قانا بمحافظة سلفيت، حيث تم مصادرة الأراضي كمحمية طبيعية ثم شيدت عليها مستوطنات".

ولفت النظر إلى أن "يانون" كانت تملك مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية، إلا أنها خسرت الجزء الأكبر منها لصالح الاستيطان.

واستطرد: "قرار المصادرة يستهدف أراضٍ زراعية، مما يعني أن السلطات الإسرائيلية تسعى لضرب المواطن في لقمة عيشة".

مواجهة القرار

وأشار إلى أن خطوات قانونية بدأت لمواجهة القرار. داعيًا لمساندة السكان في مواجهة الاستيطان.

واستدرك: "مؤخرًا تم ترميم عدد من المساكن القديمة في يانون، وهي صالحة للسكن، ندعو المواطنين للذهاب والسكن في الخربة، لدعم صمود المواطنين وبالمجان".

وذكر أنه جرى تأهيل الشوارع وتوفير الاحتياجات الرئيسية للسكان.

وفي محيط نابلس يسكن نحو 40 ألف مستوطن، يسكنون في 39 مستوطنة وبؤرة استيطانية، ويشنون اعتداءات متكررة بحق الأراضي الزراعية والممتلكات والسكان.

51996394_2296444067278645_8335151213536346112_n.jpg

29512553_2068192953437092_6306973454847442944_n.jpg


 

51567811_2296443947278657_3147366405469372416_n.jpg