الساعة 00:00 م
الإثنين 27 مايو 2024
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.63 جنيه إسترليني
5.16 دينار أردني
0.08 جنيه مصري
3.97 يورو
3.66 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

حرب "إسرائيل" العدوانية تقتل حلم حجاج قطاع غزة

أطباء أردنيون زاروا غزة.. شهادات على مرارة الحرب وآلامها

تعزيزات للشرطة الإسرائيلية عشية الأعياد اليهودية

حجم الخط
الشرطة الإسرائيلية.jpeg
القدس – وكالة سند للأنباء

أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلية عن تعزيز تواجد عناصرها في مدينة القدس المحتلة، ومختلف مدن الضفة الغربية، والداخل الفلسطيني المحتل، تزامنًا مع بداية فترة الأعياد اليهودية والتي بدأت اليوم الجمعة، عشية ما يُسمى "رأس السنة العبرية".

وقالت في بيانٍ لها، إنها نشرت أكثر من 5 آلاف شرطي، خصوصًا في مراكز المدن والمجمعات التجارية وأماكن الترفيه التي يتواجد فيها مستوطنين، خشية تنفيذ عمليات فدائية.

وفي هذا الإطار، فقد تلقى جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، مئات الإنذارات حول إمكانية وقوع عمليات خلال فترة الأعياد اليهودية.

وأفادت مصادر إسرائيلية، بوجود أكثر من 60 إنذار لعمليات فلسطينية في الفترة القريبة المقبلة.

وذكرت أن الشرطة الإسرائيلية، وضعت شرطيًا مسلحًا في كل كنيس ومعبد يهودي، إضافة إلى نشر خبراء المتفجرات في مناطق الاكتظاظ، وخصوصًا في البلدة القديمة بالقدس، إذ أنه من المقرر وصول عشرات الآلاف من المستوطنين عند حائط البراق، بعد منتصف الليلة.

وفرض جيش الاحتلال الإسرائيلي، إغلاقًا شاملاً على الأراضي الفلسطينية، اعتبارًا من منتصف الليلة وحتى ليلة الاثنين المقبل، استجابةً لطلب المفتش العام للشرطة كوبي شبتاي.

وعززت شرطة الاحتلال من تواجدها في مدن، يافا، اللد، وعكا، فيما سيتم نشر حواجز في البلدة القديمة بالقدس، خاصة في الطرق المؤدية إلى ساحة البراق.

وتبدأ الأعياد اليهودية هذا العام، منذ منتصف سبتمبر/ أيلول الجاري، وتمتد حتى الأسبوع الأول من شهر أكتوبر/ تشرين الأول القادم، وعادةً ما تزداد الاقتحامات للمسجد خلال هذه الفترة.

وقبيل انطلاق موسم الأعياد تصعّد قوات الاحتلال حملة الاعتقالات في أحياء القدس، وتسلم عدد من المقدسيين أوامر إبعاد عن المسجد الأقصى ومحيطه؛ بهدف إتاحة الأجواء للمتطرفين المقتحمين للمسجد الأقصى.

وبالتزامن مع حملة الاعتقالات، وتفريغ المسجد؛ تتنافس جماعات "الهيكل" المزعوم في الحشد لاقتحامات جماعية ضخمة للمسجد عبر مواقعها الإلكترونية والمنصات الاجتماعية، يُقابلها دعوات فلسطينية للرباط في "الأقصى" وصدّ هذه الانتهاكات.