الساعة 00:00 م
الإثنين 19 أكتوبر 2026
15° القدس
14° رام الله
12° الخليل
20° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

"هديل" و"عماد الدين".. خرجا لشراء الكلمنتينا فأعدمهما قناص إسرائيلي

حجم الخط
428231480_1199966800964336_7590872627557995278_n.jpg
غزة - وكالة سند للأنباء

خلال 131 يومًا لم تتوقف آلة الحرب الإسرائيلية عن ارتكاب المجازر البشعة بحق الفلسطينيين والآمنين؛ بدعمٍ من الولايات المتحدة الأمريكية وتواطؤ بعض الدول الأوروبية والعربية، فهذه هديل هارون أبو القرع، وابن عمها الطفل عماد الدين حازم أبو القرع (3 أعوام) أعدمهما قناص إسرائيلي بالقرب من منزلهما في منطقة أبو إسكندر بحيّ الشيخ رضوان، لتتحول فرحتهما البسيطة إلى قصة وجعٍ لا نهاية له.

ففي يوم 27 ديسمبر/ كانون أول المنصرم، خرجت "هديل" رفقة وابنة عمّها "آية" إلى الشارع عندما تردد في الأرجاء صوت بائع فاكهة الكلمنتينا، والتحق بهما "عماد الدين" لشرائها، تقول والدته فدوى الداعور إنها لم تكن مدركة لخروج طفلها لأنها كانت تعتني بشقيقتها المريضة.

وتُشير في مقابلة صحفية إلى أنّ ابنها كان فرحًا جدًا حين علم بتوفر فاكهة الكلمنتينا التي يُفضّلها وكان يتوق لأكلها لكنّ الاحتلال أعدمه حتى قبل أن يأكلها.

423036274_769229381297661_8931256939083294937_n.jpg
 

وبغصّة وبكاءٍ مر تقول الأم المكلومة: "قتلوا هديل الطالبة في كلية الطب، وابني كان نائمًا بين يديها، لقد أعدموا طفلي برصاصهم".

أما "آية" التي نجت من رصاص الاحتلال بأعجوبة، تروي ما حصل معهم: "بينما كنّا في الشارع وصلت دبابات الاحتلال إلى منطقتنا، واختبأنا في بيت الجيران، وقيل لنا إن الطريق أصبح آمنا الآن، أعطتني هديل كيس الكلمنتينا بعد شرائنا له، وحملت عماد بين يديها وهربنا إلى المنزل".

لكّن الاحتلال عاد مجددًا لإطلاق النار عليهم مرةً أخرى، ما أدى لإصابة "هديل" و"عماد الدين"، حاول الجيران إنقاذهما، فمدّوا لنا قطعة خشب، لكن إطلاق النار تجدد، فاستُشهدا معًا، وكان "عماد" ينظر إلينا ويصرخ باسمنا إلى أن ارتقى.

وجرى دفن الشهيدين "هديل" و"عماد الدين" في مقبرة جماعية بالقرب من منزلهما، التي كانت قبل الحرب تُستخدم كملعب لكرة القدم.

422973617_775760981268587_3712808153803465341_n.jpg
 

ولم تتمكن العائلة من إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على الشهيدين أو تقبليهم قبلة الوداع؛ بسبب كثافة إطلاق النار، حيث أخذ الجيران جثتي "عماد" و"هديل" وصلّوا عليهما ودفنوهما؛ في ظل تواجد قوات الاحتلال.

وتؤكد العائلة أنّ استهداف "عماد" و"هديل" كان متعمدًا من أجل القتل؛ ومحاولات الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشن سلطات الاحتلال حربا مدمرة على غزة، أسفرت عن استشهاد 28 ألفا و576 فلسطينيا، وإصابة 68 ألفا و291 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، كما تسببت هذه الحرب في تدمير هائل للبنية التحتية، مخلفة "كارثة إنسانية غير مسبوقة".

ووفق ما وثقه المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان فإن جيش الاحتلال صعّد من جرائم القنص والقتل العمد بحق الآمنين في قطاع غزة في الآونة الأخيرة، مؤكدًا أنّ عمليات القتل والإعدام والقنص التي يرتكبها جيش الاحتلال تستهدف بشكل أساسي المدنيين في مراكز الإيواء والمستشفيات والشوارع والمناطق السكنية المأهولة.