الساعة 00:00 م
الخميس 03 ابريل 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.8 جنيه إسترليني
5.21 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
4.01 يورو
3.7 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الشهيد محمود السراج.. حكاية صحفي لم تمهله الحرب لمواصلة التغطية

مقتل شرطي بغزة.. غضب واسع ودعوات عشائرية وحقوقية بضرورة إنفاذ القانون

الأسير المقدسي أكرم القواسمي الحاضر الذي غيبته سجون الاحتلال

محللون: هجوم "إسرائيل" على جنوب لبنان لن يمنع حربًا إقليمية

حجم الخط
قوات حزب الله.jpg
رام الله - وكالات

استبعد محللون إسرائيليون أن تكون الغارات التي شنها طيران الاحتلال الحربي على لبنان، أمس الأحد، قد أدت إلى منع حرب إقليمية واسعة. ورجحوا أن "حزب الله ما زال يخطط لمفاجأة أخرى قريبا".

وقال الباحث في "معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة تل أبيب، عوفر شيلح، إن عملية جيش الاحتلال منعت حزب الله من إطلاق عدد أكبر من الصواريخ على شمال "إسرائيل" واستهداف أهداف مختارة في الوسط.

وأردف شيلح: "لكن ليس من شأن ذلك أن يغير الوضع، الذي فيه نقترب يوميا من حرب إقليمية واسعة، حتى إذا كان جميع الأطراف لا يرون فائدتها".

وذكر في منشور عبر الموقع الإلكتروني لمعهد الأبحاث القومي، أن "حزب الله سيواصل إطلاق النار" طالما أن الحرب على غزة مستمرة.

واستطرد: "من يؤيد حربا شاملة بمبادرة إسرائيل عليه أن يثبت أنه بالإمكان بواسطتها إزالة التهديد على الشمال، أو تحسين مكانتنا في تسوية مستقبلية، وتجربة الماضي تدفع إلى تشكيك بهذه القدرة".

وشدد رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست سابقًا، على أن "الطريق الحقيقية لإعادة سكان الشمال إلى بيوتهم هي التسوية، التي تأتي في أعقاب وقف القتال في غزة بصيغتها الحالية".

ونوه "شيلح": "وهذا هو موقف جهاز الأمن الإسرائيلي، الذي لا يقوله بشكل واضح وإنما بتعبيره عن موافقته على إعادة الأسرى من غزة".

وزعم بأن "الوضع الحالي جيد بالنسبة ليحيى السنوار؛ فحرب بين إسرائيل وحزب الله تقرب المنطقة إلى حرب شاملة، وهي حلمه الكبير".

وادعى أن ما يجري حاليًا "لا يزيد رغبة السنوار باتفاق، الذي سيكون بمثابة انتصار صغير، نسبيا، قياسا بالإنجاز الاستراتيجي الذي بادر باسمه إلى هجوم 7 أكتوبر".

إيران تجبي ثمنًا من واشنطن..

وتابع أن "عمليات إسرائيل أوجدت وضع يُجري فيه الإيرانيون حوارا استراتيجيا مع الولايات المتحدة فوق رأسنا. ويريد الأميركيون إبقاء إيران خارج المواجهة المكشوفة فقط".

ونوه إلى أن الوضع الحالي "سيعفي الإدارة الأميركية نفسها من معضلة ماذا ستفعل. وصدام بين إسرائيل وحزب الله يقلقهم فقط إذا أدى إلى دخول إيران إلى اشتعال شامل للوضع".

وقال إن "إيران تجبي من الولايات المتحدة ثمنا لصالح شيء لم ترى فيه مصلحة لها من خلال تحقيقه، أي هجوم مباشر على إسرائيل. منتقدًا "غياب استراتيجية شاملة لدى تل أبيب".

نهاية الجزء الأخطر..

واعتبر المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هارئيل، أن بيان حزب الله حول نهاية المرحلة الأولى من الرد على اغتيال فؤاد شُكُر "دليل على نهاية الجزء الأخطر في التصعيد الدوري بين الحزب وإسرائيل".

ونوه هارئيل إلى أن بيان قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية حول إلغاء القيود على منطقتي الشمال وتل أبيب، يدعم كلامه.

وأضاف: "هذا لا يضمن أن حزب الله لا يعدّ مفاجآت أخرى قريبًا. كما أنه لا يوجد أي حل للوضع المستحيل الذي يتواجد فيه سكان حدود الشمال منذ عشرة أشهر ونصف الشهر".

ونوه إلى أن "إيران وحزب الله لا يريدان حربا إقليمية واسعة، وتبين مرة أخرى أنه عندما تكون هناك إمكانية أمامهما لخوض حرب شاملة ضد إسرائيل، وقد تعرضهما لاحتكاك عسكري متزايد مع الولايات المتحدة أيضا، فإنهما يفضلان القيام بخطوة إلى الوراء".

واستدرك: "ربما تخوف حزب الله من حرب شاملة، لكنه كان مستعدا لتوسيع حدود المخاطرة".