قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، إنّ زعماء المستوطنين يعلقون الآمال على فوز دونالد ترمب في انتخابات الرئاسة الأمريكية الجديدة؛ لالتهام المزيد من الأراضي الفلسطينية لصالح البناء الاستيطاني.
وأوضح المكتب الوطني في تقريرٍ له اليوم السبت اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء" أنّ المستوطنين يتذكرون ولاية ترمب الأولى التي قفزت فيها عدد رخص البناء الاستيطاني لمستوياتٍ قياسية، ويتنظرون اليوم عودته لتحقيق حلم "الضم وفرض السيادة على مزيد من أراضي الضفة الغربية".
أضاف أنّ الجماعات الاستيطانية في جعبتها جدول عمل واضح مع عودة ترمب للرئاسة، يشمل توسيع الاستيطان من خلال شرعنة بؤر استيطانية عشوائية، وإخراج مخططات بناء في المستوطنات إلى حيز التنفيذ، وإلغاء العقوبات التي فرضتها إدارة جو بايدن على عدد من المستوطنين وبعض الكيانات الاستيطانية.
وأشار أنّ رئيس المجلس الإقليمي لمستوطنات شمال الضفة الغربية يوسي داغان كان ناشطًا في حملة ترمب الانتخابية وشجّع اليهود في أمريكا للتصويت له، فيما عادت في "إسرائيل" مجددًا حملة الترويج لـ "أوهام السيادة والضم" بمجرد فوزه بالانتخابات.
وتطرق التقرير لتصريح وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الذي اعتبر حقبة الرئيس ترمب الجديدة فرصة مهمة لفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، ويأتي ذلك متناغمًا مع نشوة الفرح التي شعر بها قادة المستوطنين بعد فوز ترمب في الانتخابات الرئاسية الأميركية.
وهو الموقف الذي تناغم أيضًا مع تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي قال إنه "يجب إعادة طرح مخطط الضم لمناطق واسعة بالضفة لإسرائيل عندما يدخل ترمب، إلى البيت الأبيض".