الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
14° الخليل
19° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

انفوجرافيك بيئة عمل "الأكثر خطورة" عالميًا.. استشهاد 111 صحفياً فلسطينيًا خلال 2024

حجم الخط
الصحافة في مرمى الاستهداف.
رام الله - وكالة سند للأنباء

وثق منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، استشهاد 111 صحفيًا وصحفية بنيران الاحتلال الإسرائيلي خلال العام 2024 المنصرم.

وقال "منتدى الإعلاميين" في تقريرٍ صدر عنه اليوم الأحد وتلقته "وكالة سند للأنباء" إنّ عدد شهداء الصحافة الفلسطينية ارتفع إلى 202 منذ الحرب على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/ تشرين أول 2023.

ووصف بيئة عمل الصحفيين الفلسطينيين بـ "الأكثر خطورة" على مستوى العالم، مشيرًا إلى 145 حالة اعتقال واحتجاز تعرض لها الصحفيون منذ بداية الحرب، لا يزال 60 منهم رهن الاعتقال، بينهم اثنان تعرضا لجريمة الإخفاء القسري.

ولفت "منتدى الإعلاميين" في تقريره إلى استمرار تعطيل بث الإذاعات وإصدار الصحف في غزة، وبالإضافة لمواصلة منع دخول طواقم الصحافة الأجنبية ومنع دخول أدوات السلامة المهنية ومعدات العمل الصحفي إلى القطاع.

وأكد أنّ الصحفيين يواجهون تحديات جمة ولاسيما تأمين مأوى مناسب لأسرهم وتوفير متطلبات الحياة الأساسية، لكن وبالرغم من التحديات الجمة والخطورة البالغة واصل صحفيو غزة عملهم في سبيل فضح جرائم الاحتلال وحرب الإبادة وحصدوا جوائز دولية مرموقة.

وشدد "منتدى الإعلاميين" أنّ الاستهداف الإسرائيلي للصحافة وتعمد قتل الصحفيين يتطلب موقفًا حازمًا وخطوات سريعة لمحاسبة قادة جيش الاحتلال وجنوده كخطوة أساسية لوقف إراقة دماء المزيد من الصحفيين.

استهداف الصحفيين خلال حرب الإبادة.jpg
 

وكان مدير المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إسماعيل الثوابتة، قد صرّخ أنّ العام 2024 شهد زيادة كبيرة في عدد الانتهاكات والجرائم التي ارتكبها الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين، حيث تعرضوا للقصف المباشر أثناء تغطيتهم للأحداث، فضلاً عن تدمير مقرات العديد من المؤسسات الإعلامية والصحفية بشكل كامل.

وأوضح في مقابلة صحفية قبل يومين، أن "استهداف وقتل الاحتلال للصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة بشكل متعمد يعكس مدى استهتاره بالقانون الدولي وحرية الصحافة، ومدى الدموية والوحشية التي وصل لها".

وعد هذه الجرائم انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تحمي الصحفيين في أوقات النزاعات المسلحة، لكن الاحتلال يضرب بكل القوانين والاتفاقيات عرض الحائط وسط صمت دولي مريب، مطالبًا المؤسسات الحقوقية والصحفية العالمية بالتحرك الفوري لوقف الجرائم بحق الصحفيين الفلسطينيين، ومحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه.

وفي السياق ذاته، وصف الاتحاد الدولي للصحفيين (مقره بروكسل) في تقرير صدر عنه في ديسمبر/ كانون أول الفائت، سنة 2024 بأنها "دموية" بالنسبة للإعلاميين حول العالم، إذ قُتل خلالها 104 صحفيين أثناء أداء مهامهم المهنية، وهذا العدد هو "الأسوأ" في تاريخ الصحافة الحديثة".

وبحسب التقرير، فإنّ غزة تُعد من أخطر المناطق في العالم بالنسبة للصحافيين، حيث أحصى استشهاد 55 صحفيًا فلسطينيًا من أصل 104 صحفيين استهدفوا خلال العام 2024، علمًا أنّ الجهات الحكومية في غزة نشرت إحصائية أكبر من تلك؛ بناءً على منهجية مختلفة في احتساب الشهداء الصحفيين.