عبّرت "دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني" في منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم السبت، عن بالغ قلقها إزاء استمرار العدوان الإسرائيلي على المدنيين في قطاع غزة، وما يترتب عليه من نتائج كارثية على حياة السكان.
ونوهت "حقوق الإنسان" في بيان لها تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم، إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة وعدم قدرة السكان على الحصول على الاحتياجات الأساسية.
وأكملت: "رغم تصريحات أونروا حول وجود كميات من المواد الغذائية تكفي جميع سكان غزة لمدة ثلاثة أشهر، إلا أن خط المجاعة لم ينكسر بعد، وعمليات إدخال المساعدات حتى اللحظة عقيمة".
ونبهت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي لم يلتزم بإدخال الكميات المناسبة والملائمة من الشاحنات لتغطية الاحتياجات الإنسانية الضرورية.
وأردفت: "هذا الإخلال يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وتهديدًا لحياة ملايين الفلسطينيين".
وحذرت دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني من "التداعيات الكارثية" لاستمرار الجرائم الإسرائيلية، بما في ذلك فقدان حياة المزيد من المدنيين، وتفاقم الأزمة الإنسانية، وتدمير البنية التحتية الحيوية.
ودعت "الدائرة"، الأمم المتحدة والجهات الضامنة للاتفاق إلى التدخل الفوري لضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عرقلة، ومساءلة الاحتلال عن إخلاله بالتزاماته الإنسانية.
وقالت إن حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الغذائية والطبية يمثلان مسؤولية دولية عاجلة.
وشددت: "يجب أن يتحمل الاحتلال كامل المسؤولية عن أي تصعيد أو تداعيات مستقبلية ناجمة عن استمرار فشله في الالتزام بالقانون الدولي الإنساني".
ووصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 48 ساعة الماضية، وفق مصادر طبية، 29 شهيدًا؛ بينهم 23 شهيد انتشال، و2 متأثرين بإصابتهما، و4 نتيجة استهداف مباشر من قبل الاحتلال، إضافة إلى 21 إصابة جديدة.
وسجلت الحصيلة الإجمالية لشهداء وجرحى العدوان العسكري الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023، وفق معطيات وزارة الصحة الفلسطينية، ما يزيد على 68,116 شهيدًا و170,200 إصابة.
ومنذ إعلان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، بلغ إجمالي الشهداء 34 شهيدًا، والإصابات 143، فيما وصل عدد جثث شهداء الانتشال 404، مع استلام 15 جثمانًا محتجزة لدى الاحتلال ليصبح إجمالي الجثث المستلمة من الاحتلال 135 جثة على دفعات.
