قالت حركة حماس، إن اقتحام وزير النقب والجليل في حكومة الاحتلال الإسرائيلي يتسحاق فسرلاوف للمسجد الأقصى يمثل ترجمة عملية لسياسة الحكومة الإسرائيلية الهادفة إلى تهويد الأقصى والقدس.
وأضافت "حماس"، في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأربعاء، أن الاقتحامات المتكررة والمتصاعدة تترافق مع حملة تضييق وتنكيل واسعة تستهدف المقدسيين.
وأكدت أن الاحتلال يعتقل المرابطين والمرابطات ويبعدهم عن المسجد الأقصى، في محاولة لتفريغه من حاضنته الشعبية تمهيداً لتوسيع السيطرة عليه وتركه أمام اقتحامات المستوطنين.
وأشارت إلى أن سياسات الاحتلال الإسرائيلية، لن تنجح في فرض معادلات جديدة أو تغيير هوية المسجد الأقصى وواقعه التاريخي والديني.
وشددت على أن الشعب الفلسطيني سيواصل صموده وتمسكه بحقوقه ومقدساته، رغم إجراءات الاحتلال وتصعيده المستمر.
ودعت الحركة الأمة العربية والإسلامية، إلى تقديم مختلف أشكال الدعم والإسناد لقضية القدس والمسجد الأقصى.
وطالبت الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى وتعزيز التواجد والرباط فيه وفي محيطه، والتصدي لمخططات الاحتلال والمستوطنين.
ودنس وزير النقب والجليل في حكومة الاحتلال الإسرائيلي يتسحاق فسرلاوف، اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، بحماية من قوات شرطة الاحتلال.
ويأتي هذا الاقتحامات في ذروة الاستعدادات لتصعيد تقوده ما تُسمّى "منظمات الهيكل" بالتعاون مع شخصيات في حكومة الاحتلال، بهدف فرض اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى يوم الجمعة المقبل 15 مايو/ أيار الجاري، بدعوى إحياء ما يُعرف بـ "يوم توحيد القدس".
