دعا الناطق باسم حركة "حماس" حازم قاسم، جامعة الدول العربية إلى عقد قمة عربية طارئة وعاجلة لمواجهة مخططات إسرائيلية جديدة تسعى لتنفيذ تهجير الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وحذر "قاسم" في تصريحات صحفية تابعتها "وكالة سند للأنباء"، من خطورة هذه المساعي الإسرائيلية، التي تترافق مع خطوات عملية على الأرض تستهدف تدمير كل مقومات الحياة في القطاع، بما يدفع السكان قسرًا نحو الرحيل.
وقال إنَّ مشاريع التهجير لا تستهدف الشعب الفلسطيني وحده، بل تمثل تهديدًا مباشرًا لمنظومة الأمن القومي العربي.
وعدّ "قاسم" هذه الإجراءات تحدياً سافرًا لإرادة الدول العربية كافة، وفي مقدمتها جمهورية مصر العربية التي يشكل هذا المخطط مساسًا مباشرًا بأمنها القومي.
وطالب الدول العربية بالقيام بموقف عربي موحد يتجاوز بيانات الإدانة، ويترجم إلى خطوات سياسية ودبلوماسية عملية، تضمن إفشال مخطط التهجير.
ونادى بضرورة ووقف حرب الإبادة، وإلزام الاحتلال بإنهاء عدوانه ورفع الحصار عن قطاع غزة.
وأصدر الاحتلال الإسرائيلي وفق ما نقلته القناة 13 الإسرائيلية تعليمات إلى مسؤولي الأجهزة الأمية في "الموساد"، بالتوقف عن استخدام تعبير "الهجرة الطوعية"، واعتماد مصطلح "خطة حرية التنقل" في جميع الاجتماعات والمراسلات الرسمية.
وأُعيد طرح المشروع بعد أيام من اجتماع عاجل دعا إليه الرئيس الجديد لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي شموئيل بن عزرا بمشاركة ممثلين عن الجيش والموساد ووزارة جيش الاحتلال، لمناقشة ما وُصف بـ"تشجيع الهجرة الطوعية" لسكان غزة.
ولا يواجه المشروع رفضا فلسطينيا فحسب، بل يصطدم أيضا بموقف عربي ودولي يرفض أي ترتيبات تقوم على تهجير سكان غزة أو تغيير الواقع الديمغرافي للقطاع.
