الساعة 00:00 م
الثلاثاء 21 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.1 جنيه إسترليني
4.31 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.49 يورو
3.05 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

جنى أبو هربيد توثّق وجع النازحين في غزة بريشتها

8 شُهــداء في 11 خرقـا إسـرائيليـا جديـدا لـ "هُدنـة غزّة"

الصحـة: 1168 شـهيدا و3798 مصابا في قطـاع غزة منـذ أكتـوبر 2025

3958 حالة إجهاض بغزة في النصف الأول من 2026

مدير شؤون "أونروا" يطالب بدعم دولي لاستمرار عملها

حجم الخط
أونروا
القاهرة – وكالة سند للأنباء

أكد مدير شؤون وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في الضفة الغربية والقائم بأعمال رئيس مكتب تمثيلها في القاهرة، رولاند فريدريك، إن الوكالة لا تزال تواجه أزمة مالية، مطالبا بضرورة توفير الدعم الدولي لضمان استمرار عملها.

وقال رولاند فريدريك، في تصريحات له اليوم الإثنين، تابعتها "وكالة سند للأنباء"، إن لاجئي فلسطين في جميع أقاليم عمليات الوكالة الخمسة، يواجهون تحديات إنسانية واجتماعية واقتصادية هائلة، في وقت تتقلص فيه الموارد المتاحة للاستجابة لهذه الاحتياجات بشكل متزايد.

وأشار إلى أن "أونروا" تواجه أزمة سيولة تتجاوز 100 مليون دولار خلال عام 2026، ما يهدد استمرار الخدمات الأساسية المقدمة لملايين لاجئي فلسطين، ويُعرّض عمليات الوكالة في أقاليم عملياتها الخمسة للخطر.

وشدد فريدريك أن استمرار الدعم الدولي المستدام لوكالة "أونروا" يمثل ضرورة لضمان استمرار الخدمات الأساسية والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

ولفت فريدريك إلى الأزمة الإنسانية غير المسبوقة والمستمرة في قطاع غزة، والتدهور المتواصل للأوضاع في الضفة الغربية، بما فيها القدس، مؤكداً أن "أونروا" تواصل تقديم خدماتها الإنسانية والتنموية رغم القيود المستمرة، بما في ذلك حظر أنشطتها في القدس المحتلة.

وتتعرض وكالة "أونروا" لأخطر هجمة منذ تأسيسها عام 1949، إذ تواجه حملة سياسية وإعلامية وقانونية غير مسبوقة، تقودها "إسرائيل" بدعم أمريكي مباشر، في مسعى واضح لتفكيك الوكالة وإنهاء دورها، باعتبارها الشاهد الدولي الأبرز على نكبة الشعب الفلسطيني وحقه التاريخي في العودة.

وتأسست "أونروا" عام 1949 بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكُلفت بتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، وتعد المزود الرئيسي لخدمات التعليم والصحة والإغاثة، وتعتمد في تمويلها بشكل شبه كامل على التبرعات الطوعية للدول الأعضاء.